براندنبورغ تعلن عن إجراءات مشددة لمواجهة العنف الشبابي في بوتسدام
براندنبورغ تعلن عن إجراءات مشددة لمواجهة العنف الشبابي في بوتسدام
وزير داخلية براندنبورغ يعلن عن خطوات صارمة لمواجهة العنف الشبابي المرتبط بمجموعات ذات طابع مهاجر في بوتسدام.
أعلن وزير داخلية ولاية براندنبورغ، يان ريدمان، عن اتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة سلسلة من أعمال العنف التي ارتكبتها مجموعات شبابية ذات طابع مهاجر في مدينة بوتسدام. تأتي هذه الخطوة بعد وقوع عدة حوادث عنف أثارت قلق السكان المحليين، حيث أكد الوزير أن السلطات ستعمل على تسريع التحقيقات وترحيل المشتبه بهم من ذوي الجنسية السورية إلى وطنهم إذا ثبت تورطهم.
وفقًا لتصريحات الوزير خلال جلسة برلمانية، فإن المكتب الاتحادي للهجرة بدأ في سحب وضع الحماية من المواطنين السوريين الذين تورطوا في أعمال عنف، مما يفتح المجال لترحيلهم. وأشار ريدمان إلى أن هذه الإجراءات تأتي ردًا على ما وصفه بتحدٍ لسلطة الدولة، مؤكدًا أن القانون والنظام هما من يسيطران في النهاية. الحوادث الأخيرة شملت اعتداءات على حفلة خاصة في 25 سبتمبر، حيث اقتحم حوالي 20 شخصًا، معظمهم من خلفيات مهاجرة، المكان وهاجموا الضيوف. وفي اليوم التالي، تعرض ثلاثة شباب لهجوم من مجموعة تضم 25 شخصًا، مما أدى إلى إصابتهم.
في سياق متصل، أعلنت السلطات عن اعتقال اثنين من المشتبه بهم الرئيسيين ووضعهم في الحبس الاحتياطي، مع تعزيز كبير لوجود الشرطة في المنطقة. كما تم تشكيل فريق عمل خاص لمكافحة العنف الشبابي في المدينة. من جهة أخرى، دعت كتلة حزب البديل في البرلمان إلى خفض سن المسؤولية الجنائية من 14 إلى 10 سنوات، مشيرة إلى أن السياسات الحالية غير كافية لمعالجة الوضع. ومع ذلك، رفضت الأغلبية البرلمانية هذه المطالب، مؤكدة على ضرورة التركيز على الحلول الأمنية والقانونية.
