موجة حر قياسية تضرب أوروبا وألمانيا
مرصد اليوم
سبتمبر 21, 2026
موجة حر قياسية تضرب أوروبا وألمانيا
ألمانيا وأوروبا تشهد درجات حرارة قياسية، مع أضرار جسيمة على الطرق السريعة وتأثيرات صحية مقلقة.
تشهد ألمانيا وأوروبا موجة حر غير مسبوقة، حيث سجلت درجات حرارة قياسية أثارت قلقاً واسعاً بين السكان والسلطات. وفقاً لتقارير هيئة الأرصاد الجوية الألمانية، تم تسجيل درجة حرارة بلغت 41.5 درجة مئوية في محطة قياس بمدينة درويتز في ولاية ساكسونيا أنهالت، وهو أعلى رقم تم تسجيله حتى الآن. يأتي ذلك بعد تسجيل 41.3 درجة مئوية في مدينة ساربروكن يوم الجمعة، مما يعكس تصاعداً ملحوظاً في درجات الحرارة.
لم تقتصر هذه الظاهرة على ألمانيا فقط، بل امتدت إلى دول أوروبية أخرى. ففي الدنمارك، سجلت محطة قياس في أودوم شمال آرهوس درجة حرارة بلغت 37 درجة مئوية، وهو أعلى رقم منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1874. أما في سويسرا، فقد وصلت الحرارة في بازل إلى 39 درجة مئوية، بينما سجلت محطة قياس في دوكسان شمال براغ في التشيك 40.8 درجة مئوية، مع توقعات بمزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة.
تسببت الحرارة المرتفعة في أضرار جسيمة على الطرق السريعة في ألمانيا، حيث أعلنت شركة الطرق السريعة الحكومية عن تشوهات في الأسفلت نتيجة تمدد الخرسانة بفعل الحرارة. تم تسجيل أكثر من عشرين حالة تلف على الطرق، مما أدى إلى إغلاق أجزاء من الطرق السريعة الرئيسية مثل الطريق السريع A2 باتجاه هانوفر والطريق السريع A10 في برلين. كما تم فرض قيود على السرعة في مناطق أخرى لتجنب الحوادث الناتجة عن هذه الأضرار.
على الصعيد الصحي، أثرت موجة الحر بشكل كبير على سكان دور الرعاية والمسنين. في مدن مثل كريفلد ودورماغن، اضطرت فرق الإنقاذ إلى التدخل لنقل السكان من المناطق شديدة الحرارة داخل المباني. دعا رئيس مؤسسة حماية المرضى الألمانية، يوجين بريش، إلى استثمارات عاجلة لتحسين أنظمة الحماية من الحرارة في دور الرعاية، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية غير كافية وتفتقر إلى التمويل اللازم.
وفي مدينة مونشنغلادباخ، شهدت فرق الإطفاء ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الحالات الطارئة، حيث تعاملت مع 185 حالة منذ السابعة صباحاً، بما في ذلك 124 حالة إسعاف و39 عملية نقل مرضى، بالإضافة إلى 10 حالات حريق و12 حالة مساعدة تقنية. هذا الضغط الكبير يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات خلال هذه الموجة الحرارية.
لم تقتصر هذه الظاهرة على ألمانيا فقط، بل امتدت إلى دول أوروبية أخرى. ففي الدنمارك، سجلت محطة قياس في أودوم شمال آرهوس درجة حرارة بلغت 37 درجة مئوية، وهو أعلى رقم منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1874. أما في سويسرا، فقد وصلت الحرارة في بازل إلى 39 درجة مئوية، بينما سجلت محطة قياس في دوكسان شمال براغ في التشيك 40.8 درجة مئوية، مع توقعات بمزيد من الارتفاع في الأيام المقبلة.
تسببت الحرارة المرتفعة في أضرار جسيمة على الطرق السريعة في ألمانيا، حيث أعلنت شركة الطرق السريعة الحكومية عن تشوهات في الأسفلت نتيجة تمدد الخرسانة بفعل الحرارة. تم تسجيل أكثر من عشرين حالة تلف على الطرق، مما أدى إلى إغلاق أجزاء من الطرق السريعة الرئيسية مثل الطريق السريع A2 باتجاه هانوفر والطريق السريع A10 في برلين. كما تم فرض قيود على السرعة في مناطق أخرى لتجنب الحوادث الناتجة عن هذه الأضرار.
على الصعيد الصحي، أثرت موجة الحر بشكل كبير على سكان دور الرعاية والمسنين. في مدن مثل كريفلد ودورماغن، اضطرت فرق الإنقاذ إلى التدخل لنقل السكان من المناطق شديدة الحرارة داخل المباني. دعا رئيس مؤسسة حماية المرضى الألمانية، يوجين بريش، إلى استثمارات عاجلة لتحسين أنظمة الحماية من الحرارة في دور الرعاية، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية غير كافية وتفتقر إلى التمويل اللازم.
وفي مدينة مونشنغلادباخ، شهدت فرق الإطفاء ارتفاعاً غير مسبوق في عدد الحالات الطارئة، حيث تعاملت مع 185 حالة منذ السابعة صباحاً، بما في ذلك 124 حالة إسعاف و39 عملية نقل مرضى، بالإضافة إلى 10 حالات حريق و12 حالة مساعدة تقنية. هذا الضغط الكبير يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات خلال هذه الموجة الحرارية.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
