منع الهجمات العشوائية: هل يمكن التنبؤ بها؟
مرصد اليوم
سبتمبر 17, 2026
منع الهجمات العشوائية: هل يمكن التنبؤ بها؟
هل يمكن للشرطة التعرف على الأشخاص الذين يشكلون خطرًا قبل وقوع الكارثة؟
في عالم يزداد تعقيدًا، تبرز الحاجة إلى أدوات فعالة للتنبؤ ومنع الجرائم العشوائية التي تهدد حياة الأبرياء. في ولاية شمال الراين-وستفاليا الألمانية، تعمل الشرطة على تطبيق مفهوم مبتكر يُعرف باسم “PeRiskoP”، وهو نظام يهدف إلى التعرف المبكر على الأشخاص الذين قد يشكلون خطرًا على المجتمع، حتى قبل أن يرتكبوا أي جريمة.
الحادثة التي وقعت في الثاني من أبريل على متن قطار ICE المتجه من كولونيا، حيث ألقى شاب ألماني يبلغ من العمر عشرين عامًا قنابل هوائية داخل إحدى العربات، تُظهر مدى أهمية هذه الجهود. رغم أن الإصابات كانت طفيفة، إلا أن تدخل الركاب والموظفين حال دون وقوع كارثة أكبر، إذ كان المهاجم يحمل سكينًا ويخطط لاستخدامه بعد الانفجار. هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه السلطات في التنبؤ بمثل هذه الهجمات.
نظام “PeRiskoP” يعتمد على تحليل السلوكيات والأنماط التي تشير إلى احتمالية ارتكاب جرائم خطيرة. وفقًا لميلينا ليشنر، مديرة هذا البرنامج في مكتب الشرطة الجنائية في دوسلدورف، فإن الأشخاص الذين يخططون لارتكاب أعمال عنف غالبًا ما يتركون إشارات مسبقة، مثل الاهتمام بالأسلحة أو كتابة بيانات متطرفة. ومع ذلك، فإن التحدي يكمن في جمع هذه المعلومات وتحليلها بشكل فعال.
على الرغم من الجهود المبذولة، فإن النظام ليس معصومًا عن الخطأ. حالة الشاب الذي نفذ الهجوم في القطار تُظهر أن السلطات كانت على علم بسلوكه السابق، لكنه لم يُعتبر خطرًا كبيرًا في التقييمات السابقة. هذا يثير تساؤلات حول مدى دقة هذه الأدوات في التنبؤ بالسلوكيات الخطيرة، خاصة عندما تكون الدوافع مختلطة بين الاضطرابات النفسية والأيديولوجيات المتطرفة.
المفهوم الأساسي لنظام “PeRiskoP” مستوحى من الولايات المتحدة، حيث تم تطوير أدوات مشابهة للتنبؤ بالجرائم العشوائية. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل يمكن تحقيق توازن بين حماية المجتمع واحترام حقوق الأفراد؟ في ظل هذه التحديات، يبدو أن الطريق نحو الوقاية الفعالة لا يزال طويلًا ومعقدًا.
الحادثة التي وقعت في الثاني من أبريل على متن قطار ICE المتجه من كولونيا، حيث ألقى شاب ألماني يبلغ من العمر عشرين عامًا قنابل هوائية داخل إحدى العربات، تُظهر مدى أهمية هذه الجهود. رغم أن الإصابات كانت طفيفة، إلا أن تدخل الركاب والموظفين حال دون وقوع كارثة أكبر، إذ كان المهاجم يحمل سكينًا ويخطط لاستخدامه بعد الانفجار. هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه السلطات في التنبؤ بمثل هذه الهجمات.
نظام “PeRiskoP” يعتمد على تحليل السلوكيات والأنماط التي تشير إلى احتمالية ارتكاب جرائم خطيرة. وفقًا لميلينا ليشنر، مديرة هذا البرنامج في مكتب الشرطة الجنائية في دوسلدورف، فإن الأشخاص الذين يخططون لارتكاب أعمال عنف غالبًا ما يتركون إشارات مسبقة، مثل الاهتمام بالأسلحة أو كتابة بيانات متطرفة. ومع ذلك، فإن التحدي يكمن في جمع هذه المعلومات وتحليلها بشكل فعال.
على الرغم من الجهود المبذولة، فإن النظام ليس معصومًا عن الخطأ. حالة الشاب الذي نفذ الهجوم في القطار تُظهر أن السلطات كانت على علم بسلوكه السابق، لكنه لم يُعتبر خطرًا كبيرًا في التقييمات السابقة. هذا يثير تساؤلات حول مدى دقة هذه الأدوات في التنبؤ بالسلوكيات الخطيرة، خاصة عندما تكون الدوافع مختلطة بين الاضطرابات النفسية والأيديولوجيات المتطرفة.
المفهوم الأساسي لنظام “PeRiskoP” مستوحى من الولايات المتحدة، حيث تم تطوير أدوات مشابهة للتنبؤ بالجرائم العشوائية. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل يمكن تحقيق توازن بين حماية المجتمع واحترام حقوق الأفراد؟ في ظل هذه التحديات، يبدو أن الطريق نحو الوقاية الفعالة لا يزال طويلًا ومعقدًا.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
