لينا شاته تفوز بجائزة باخمان الأدبية
مرصد اليوم
سبتمبر 20, 2026
لينا شاته تفوز بجائزة باخمان الأدبية
الكاتبة الألمانية لينا شاته تحصد جائزة إنغيبورغ باخمان عن نصها المؤثر حول الصداقة والتهميش.
في إنجاز أدبي جديد، حصدت الكاتبة الألمانية لينا شاته جائزة إنغيبورغ باخمان لعام 2023، التي تُعد واحدة من أرفع الجوائز الأدبية في العالم الناطق بالألمانية. جاء هذا التكريم خلال أيام الأدب الناطق بالألمانية التي تُقام سنويًا في مدينة كلاغنفورت النمساوية، حيث أبهرت شاته لجنة التحكيم والجمهور بنصها الأدبي المؤثر “ما نحمله”.
تنافس على الجائزة هذا العام 14 كاتبًا وكاتبة، لكن نص شاته الذي تناول الصداقة العميقة بين فتاتين مراهقتين تعانيان من التهميش بسبب وزنهما الزائد، كان له وقع خاص على لجنة التحكيم. وصف عضو اللجنة، توماس شتراسل، النص بأنه يتمتع بـ”قوة وجودية”، مشيدًا بقدرة شاته على تناول موضوع حساس كالتهميش الاجتماعي دون الوقوع في فخ الوعظ أو الإدانة.
الجائزة، التي تبلغ قيمتها 30 ألف يورو، تُمنح منذ عام 1977 تكريمًا لذكرى الكاتبة النمساوية الشهيرة إنغيبورغ باخمان، التي كانت ستحتفل بعيد ميلادها المئة هذا العام. وتُعتبر الجائزة منصة هامة لتسليط الضوء على المواهب الأدبية في العالم الناطق بالألمانية، حيث سبق أن فاز بها أدباء بارزون مثل شتِن نادولني وهيلغا شوبيرت.
لينا شاته، البالغة من العمر 32 عامًا، تنحدر من مدينة لودنشايد وتعيش حاليًا في ألتينا. قبل أن تبدأ دراستها في معهد الأدب الألماني في لايبزيغ عام 2020، عملت كممرضة في مجال الطب النفسي، وهو ما يبدو أنه أثرى تجربتها الإنسانية وألهمها في كتابة نصوصها الأدبية. يُذكر أن شاته كانت قد وصلت العام الماضي إلى القائمة الطويلة لجائزة الكتاب الألماني عن روايتها “السواد على يدي والدي”.
إلى جانب الجائزة الرئيسية، حصلت شاته أيضًا على جائزة الجمهور، مما يعكس التقدير الكبير الذي حظيت به من قبل الحاضرين والمتابعين. وفي أول تعليق لها بعد الفوز، وصفت شاته تجربتها بأنها “حلم محموم”، معربة عن امتنانها العميق لهذا التكريم الذي يُعد محطة فارقة في مسيرتها الأدبية.
تنافس على الجائزة هذا العام 14 كاتبًا وكاتبة، لكن نص شاته الذي تناول الصداقة العميقة بين فتاتين مراهقتين تعانيان من التهميش بسبب وزنهما الزائد، كان له وقع خاص على لجنة التحكيم. وصف عضو اللجنة، توماس شتراسل، النص بأنه يتمتع بـ”قوة وجودية”، مشيدًا بقدرة شاته على تناول موضوع حساس كالتهميش الاجتماعي دون الوقوع في فخ الوعظ أو الإدانة.
الجائزة، التي تبلغ قيمتها 30 ألف يورو، تُمنح منذ عام 1977 تكريمًا لذكرى الكاتبة النمساوية الشهيرة إنغيبورغ باخمان، التي كانت ستحتفل بعيد ميلادها المئة هذا العام. وتُعتبر الجائزة منصة هامة لتسليط الضوء على المواهب الأدبية في العالم الناطق بالألمانية، حيث سبق أن فاز بها أدباء بارزون مثل شتِن نادولني وهيلغا شوبيرت.
لينا شاته، البالغة من العمر 32 عامًا، تنحدر من مدينة لودنشايد وتعيش حاليًا في ألتينا. قبل أن تبدأ دراستها في معهد الأدب الألماني في لايبزيغ عام 2020، عملت كممرضة في مجال الطب النفسي، وهو ما يبدو أنه أثرى تجربتها الإنسانية وألهمها في كتابة نصوصها الأدبية. يُذكر أن شاته كانت قد وصلت العام الماضي إلى القائمة الطويلة لجائزة الكتاب الألماني عن روايتها “السواد على يدي والدي”.
إلى جانب الجائزة الرئيسية، حصلت شاته أيضًا على جائزة الجمهور، مما يعكس التقدير الكبير الذي حظيت به من قبل الحاضرين والمتابعين. وفي أول تعليق لها بعد الفوز، وصفت شاته تجربتها بأنها “حلم محموم”، معربة عن امتنانها العميق لهذا التكريم الذي يُعد محطة فارقة في مسيرتها الأدبية.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
