فاراج: الهجرة غيّرت بريطانيا جذرياً
مرصد اليوم
سبتمبر 21, 2026
فاراج: الهجرة غيّرت بريطانيا جذرياً
نايجل فاراج يؤكد أن الهجرة الجماعية غيّرت بريطانيا بشكل لا يمكن التعرف عليه، ويطالب بانتخابات عامة جديدة.
في تصريح حصري أدلى به نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني، أكد أن الهجرة الجماعية قد أحدثت تغييرات جذرية في التركيبة السكانية والثقافية لبريطانيا، مما جعلها تبدو وكأنها بلد مختلف تماماً. جاء هذا التصريح خلال مشاركته في مؤتمر “التحالف من أجل المواطنة المسؤولة” الذي عُقد في لندن، حيث تناول قضايا تتعلق بالهوية الوطنية والقيم التقليدية في الغرب.
وأشار فاراج إلى أن استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر ليست سوى أحدث تداعيات الزلزال السياسي الذي أحدثه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل عقد من الزمن. وأضاف قائلاً: “قبل عشر سنوات، شهدنا زلزالاً سياسياً في بريطانيا يُعرف بالبريكست، ومنذ ذلك الحين لم تستطع الأحزاب التقليدية التكيف مع هذا التغيير”.
فاراج، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات التي قادت حملة البريكست، انتقد النظام السياسي البريطاني واصفاً إياه بأنه “محطم تماماً”. كما أعرب عن اعتقاده بأن حزب الإصلاح لديه فرصة حقيقية للفوز في الانتخابات العامة المقبلة، إذا ما تم إجراؤها. وأوضح أن استقالة ستارمر جاءت نتيجة خسائر كبيرة لحزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة، حيث تمكن حزب الإصلاح من تحقيق مكاسب كبيرة في معاقل تقليدية لحزب العمال.
وفي سياق حديثه عن الهجرة، قال فاراج: “الهجرة الجماعية غيّرت هذا البلد، خاصة في مدننا الكبرى، بشكل لا يمكن التعرف عليه. لم نكن انتقائيين فيمن سمحنا لهم بالدخول إلى البلاد، وهذا كان عاملاً رئيسياً في التغيير”. كما حذر من أن السياسات المتعلقة بالتنوع والعدالة والمساواة قد أدت إلى نظام عدالة مزدوج ومعايير متباينة في تطبيق القانون.
فاراج لم يكتفِ بتوجيه الانتقادات للوضع الداخلي في بريطانيا، بل وجه رسالة تحذيرية إلى الولايات المتحدة، داعياً إياها لتجنب الأخطاء التي ارتكبتها بريطانيا في سياسات الهجرة والعدالة. وأضاف: “رسالتي للأمريكيين هي أن التغيير السياسي قادم، وكل هذا العبث سيتم عكسه”.
واختتم فاراج حديثه بالتأكيد على أهمية العودة إلى القيم التقليدية، مشيراً إلى أن القادة الحاليين فقدوا القدرة على الدفاع عن الهوية الوطنية والقيم الأساسية. كما أبدى قلقه من أن رئيس الوزراء القادم، إذا تم اختياره من خلال قيادة حزب العمال بدلاً من انتخابات عامة، سيفتقر إلى تفويض شعبي حقيقي.
وأشار فاراج إلى أن استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر ليست سوى أحدث تداعيات الزلزال السياسي الذي أحدثه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل عقد من الزمن. وأضاف قائلاً: “قبل عشر سنوات، شهدنا زلزالاً سياسياً في بريطانيا يُعرف بالبريكست، ومنذ ذلك الحين لم تستطع الأحزاب التقليدية التكيف مع هذا التغيير”.
فاراج، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات التي قادت حملة البريكست، انتقد النظام السياسي البريطاني واصفاً إياه بأنه “محطم تماماً”. كما أعرب عن اعتقاده بأن حزب الإصلاح لديه فرصة حقيقية للفوز في الانتخابات العامة المقبلة، إذا ما تم إجراؤها. وأوضح أن استقالة ستارمر جاءت نتيجة خسائر كبيرة لحزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة، حيث تمكن حزب الإصلاح من تحقيق مكاسب كبيرة في معاقل تقليدية لحزب العمال.
وفي سياق حديثه عن الهجرة، قال فاراج: “الهجرة الجماعية غيّرت هذا البلد، خاصة في مدننا الكبرى، بشكل لا يمكن التعرف عليه. لم نكن انتقائيين فيمن سمحنا لهم بالدخول إلى البلاد، وهذا كان عاملاً رئيسياً في التغيير”. كما حذر من أن السياسات المتعلقة بالتنوع والعدالة والمساواة قد أدت إلى نظام عدالة مزدوج ومعايير متباينة في تطبيق القانون.
فاراج لم يكتفِ بتوجيه الانتقادات للوضع الداخلي في بريطانيا، بل وجه رسالة تحذيرية إلى الولايات المتحدة، داعياً إياها لتجنب الأخطاء التي ارتكبتها بريطانيا في سياسات الهجرة والعدالة. وأضاف: “رسالتي للأمريكيين هي أن التغيير السياسي قادم، وكل هذا العبث سيتم عكسه”.
واختتم فاراج حديثه بالتأكيد على أهمية العودة إلى القيم التقليدية، مشيراً إلى أن القادة الحاليين فقدوا القدرة على الدفاع عن الهوية الوطنية والقيم الأساسية. كما أبدى قلقه من أن رئيس الوزراء القادم، إذا تم اختياره من خلال قيادة حزب العمال بدلاً من انتخابات عامة، سيفتقر إلى تفويض شعبي حقيقي.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
