تصعيد خطير: هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
مرصد اليوم
سبتمبر 15, 2026
تصعيد خطير: هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
تصاعدت حدة الصراع بين روسيا وأوكرانيا مع سقوط قتلى في هجمات روسية وهجمات أوكرانية على منشآت نفطية.
في تصعيد جديد للصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، شهدت مدينة سومي شمال أوكرانيا هجوماً روسياً مدمراً باستخدام قنبلة انزلاقية، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر خمس سنوات ووالدته، وفقاً لما أعلنه أوليه هريهوروف، حاكم المنطقة. الهجوم الذي استهدف منطقة سكنية مكتظة بالسكان أدى أيضاً إلى إصابة 27 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة. تأتي هذه الهجمات في ظل محاولات موسكو المستمرة لإنشاء ما تسميه ‘منطقة عازلة’ على الحدود مع أوكرانيا.
وفي العاصمة كييف، أُعلن يوم الجمعة يوم حداد وطني بعد الهجوم الروسي الأكثر دموية على المدينة منذ بداية العام، والذي أودى بحياة 30 شخصاً على الأقل. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نشر صوراً للدمار ودعا حلفاء بلاده إلى زيادة الضغط على روسيا لوقف عدوانها. وفي جنوب شرق أوكرانيا، شهدت منطقة دنيبروبتروفسك أكثر من 50 هجوماً باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية والقنابل، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان قرب مدينة نيكوبول، التي تقع مقابل محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.
على الجانب الآخر، شنت أوكرانيا هجمات جديدة على منشآت نفطية روسية قرب مدينة سانت بطرسبرغ باستخدام طائرات مسيرة. وأكد حاكم المدينة ألكسندر دروزدينكو أن الهجوم استهدف محطة نفطية في منطقة كيروفيسكي، مشيراً إلى أن الأضرار التقنية قد تم إصلاحها دون وقوع إصابات. الرئيس زيلينسكي صرح بأن هذه الهجمات تستهدف البنية التحتية النفطية التي تمثل مصدراً رئيسياً لتمويل الحرب الروسية. كما أشارت تقارير إلى استهداف ميناء النفط في سانت بطرسبرغ نفسه، رغم عدم تأكيد السلطات الروسية لهذه المعلومات.
وفي تطور آخر، زعم الجيش الروسي أنه سيطر على مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في شرق أوكرانيا، إلا أن الجيش الأوكراني نفى هذه الادعاءات، مؤكداً استمرار المعارك في المدينة والمناطق المحيطة بها. هذه المزاعم تأتي في سياق تقارير روسية سابقة عن سيطرة على مدن أوكرانية، والتي تبين لاحقاً أنها إما غير دقيقة أو مبالغ فيها. الرئيس زيلينسكي أشار مؤخراً إلى تباطؤ التقدم الروسي في الشرق منذ بداية العام.
وفي العاصمة كييف، أُعلن يوم الجمعة يوم حداد وطني بعد الهجوم الروسي الأكثر دموية على المدينة منذ بداية العام، والذي أودى بحياة 30 شخصاً على الأقل. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نشر صوراً للدمار ودعا حلفاء بلاده إلى زيادة الضغط على روسيا لوقف عدوانها. وفي جنوب شرق أوكرانيا، شهدت منطقة دنيبروبتروفسك أكثر من 50 هجوماً باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية والقنابل، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان قرب مدينة نيكوبول، التي تقع مقابل محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.
على الجانب الآخر، شنت أوكرانيا هجمات جديدة على منشآت نفطية روسية قرب مدينة سانت بطرسبرغ باستخدام طائرات مسيرة. وأكد حاكم المدينة ألكسندر دروزدينكو أن الهجوم استهدف محطة نفطية في منطقة كيروفيسكي، مشيراً إلى أن الأضرار التقنية قد تم إصلاحها دون وقوع إصابات. الرئيس زيلينسكي صرح بأن هذه الهجمات تستهدف البنية التحتية النفطية التي تمثل مصدراً رئيسياً لتمويل الحرب الروسية. كما أشارت تقارير إلى استهداف ميناء النفط في سانت بطرسبرغ نفسه، رغم عدم تأكيد السلطات الروسية لهذه المعلومات.
وفي تطور آخر، زعم الجيش الروسي أنه سيطر على مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في شرق أوكرانيا، إلا أن الجيش الأوكراني نفى هذه الادعاءات، مؤكداً استمرار المعارك في المدينة والمناطق المحيطة بها. هذه المزاعم تأتي في سياق تقارير روسية سابقة عن سيطرة على مدن أوكرانية، والتي تبين لاحقاً أنها إما غير دقيقة أو مبالغ فيها. الرئيس زيلينسكي أشار مؤخراً إلى تباطؤ التقدم الروسي في الشرق منذ بداية العام.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
