انتقادات حادة لسياسات ميرتس: أخطاء لا تُغتفر
مرصد اليوم
سبتمبر 20, 2026
انتقادات حادة لسياسات ميرتس: أخطاء لا تُغتفر
فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، يواجه انتقادات لاذعة بسبب تراجع شعبيته وأخطاء سياسية متكررة.
في تطور سياسي لافت، وجه مانفريد غولنر، رئيس معهد فوسا للأبحاث، انتقادات حادة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، واصفًا تراجع شعبيته بأنه “غير مسبوق”. غولنر، في مقابلة مع صحيفة “تاغسشبيغل”، أشار إلى أن ميرتس كان يُعتبر غير محبوب منذ عام 2002 عندما كان رئيسًا لكتلة الاتحاد البرلمانية، حيث لم يحظَ بتأييد كبير بين النساء، الشباب، وسكان شرق ألمانيا.
وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، تراجعت شعبية الاتحاد المسيحي الديمقراطي بشكل ملحوظ مقارنةً بنتائج الانتخابات البرلمانية السابقة. ففي حين حصل الحزب على نسبة 28.5% في الانتخابات الماضية، تشير استطلاعات معهد ألينسباخ إلى انخفاض هذه النسبة إلى 24%، بينما أظهرت بيانات معهد يوغوف تراجعها إلى 20% فقط. هذا الانحدار يعكس أزمة ثقة عميقة تواجه قيادة ميرتس.
غولنر لم يتردد في انتقاد استراتيجية ميرتس خلال حملة الانتخابات البرلمانية لعام 2025، معتبرًا أن التنسيق مع حزب البديل من أجل ألمانيا كان “كارثيًا”. كما أشار إلى أن التركيز على قضية الهجرة بدلًا من الاقتصاد كان خطأً استراتيجيًا كبيرًا. وأضاف: “ميرتس يتحدث فوق رؤوس الناس ويعتمد على مستشارين يبدون وكأنهم مجرد مشجعين.”
على الرغم من هذه الانتقادات، يرى غولنر أن هناك فرصة لتحسين الوضع من خلال إصلاحات جوهرية، مثل تبني إصلاح شامل لنظام التقاعد. فقد أعلنت الحكومة عن خطة لإعادة هيكلة نظام التقاعد، وهو ما قد يساهم في تهدئة حالة الاستياء الشعبي تجاه ميرتس وحكومته.
وفي سياق متصل، أشار غولنر إلى أن الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يزالان يمتلكان قاعدة انتخابية محتملة تصل إلى 45% و46% على التوالي. ومع ذلك، يشعر العديد من الناخبين بالإحباط من الخيارات السياسية والشخصيات القيادية الحالية. وأضاف: “الملايين يتوقون إلى أحزاب مثل CDU وSPD كما كانت في الماضي، لكنهم يجدون صعوبة في دعمها بسبب البرامج والسياسات الحالية.”
أما بالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، فقد انتقد غولنر تركيزه المفرط على قضايا مثل الحد الأدنى للأجور والدخل الأساسي، مما أدى إلى نفور العديد من العاملين في القطاع الصناعي. وأوضح أن هذا التوجه تسبب في خسارة الحزب لدعمه التقليدي، حيث لم يصوت سوى 4% من الناخبين في ولاية بادن فورتمبيرغ لصالحه. ومع ذلك، لا يزال الحزب يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الألمان، حيث يعبر نصفهم عن تقديرهم لتاريخه العريق.
وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، تراجعت شعبية الاتحاد المسيحي الديمقراطي بشكل ملحوظ مقارنةً بنتائج الانتخابات البرلمانية السابقة. ففي حين حصل الحزب على نسبة 28.5% في الانتخابات الماضية، تشير استطلاعات معهد ألينسباخ إلى انخفاض هذه النسبة إلى 24%، بينما أظهرت بيانات معهد يوغوف تراجعها إلى 20% فقط. هذا الانحدار يعكس أزمة ثقة عميقة تواجه قيادة ميرتس.
غولنر لم يتردد في انتقاد استراتيجية ميرتس خلال حملة الانتخابات البرلمانية لعام 2025، معتبرًا أن التنسيق مع حزب البديل من أجل ألمانيا كان “كارثيًا”. كما أشار إلى أن التركيز على قضية الهجرة بدلًا من الاقتصاد كان خطأً استراتيجيًا كبيرًا. وأضاف: “ميرتس يتحدث فوق رؤوس الناس ويعتمد على مستشارين يبدون وكأنهم مجرد مشجعين.”
على الرغم من هذه الانتقادات، يرى غولنر أن هناك فرصة لتحسين الوضع من خلال إصلاحات جوهرية، مثل تبني إصلاح شامل لنظام التقاعد. فقد أعلنت الحكومة عن خطة لإعادة هيكلة نظام التقاعد، وهو ما قد يساهم في تهدئة حالة الاستياء الشعبي تجاه ميرتس وحكومته.
وفي سياق متصل، أشار غولنر إلى أن الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يزالان يمتلكان قاعدة انتخابية محتملة تصل إلى 45% و46% على التوالي. ومع ذلك، يشعر العديد من الناخبين بالإحباط من الخيارات السياسية والشخصيات القيادية الحالية. وأضاف: “الملايين يتوقون إلى أحزاب مثل CDU وSPD كما كانت في الماضي، لكنهم يجدون صعوبة في دعمها بسبب البرامج والسياسات الحالية.”
أما بالنسبة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، فقد انتقد غولنر تركيزه المفرط على قضايا مثل الحد الأدنى للأجور والدخل الأساسي، مما أدى إلى نفور العديد من العاملين في القطاع الصناعي. وأوضح أن هذا التوجه تسبب في خسارة الحزب لدعمه التقليدي، حيث لم يصوت سوى 4% من الناخبين في ولاية بادن فورتمبيرغ لصالحه. ومع ذلك، لا يزال الحزب يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الألمان، حيث يعبر نصفهم عن تقديرهم لتاريخه العريق.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
