ارتفاع مؤشر داكس رغم التوترات في الشرق الأوسط
مرصد اليوم
سبتمبر 25, 2026
ارتفاع مؤشر داكس رغم التوترات في الشرق الأوسط
رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، بدأ مؤشر داكس الألماني الأسبوع بارتفاع طفيف، مما يعكس تفاؤلاً حذراً في الأسواق.
في ظل أجواء مشحونة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والمخاوف الاقتصادية العالمية، افتتح مؤشر داكس الألماني تعاملاته الأسبوعية بارتفاع طفيف بنسبة 0.2% ليصل إلى 24,724 نقطة. هذا التحسن يأتي بعد تراجع ملحوظ يوم الجمعة الماضي بنسبة 1.3%، مما يعكس تقلبات الأسواق وسط حالة من عدم اليقين.
تواجه الأسواق تحديات متعددة، من بينها النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث هدد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الدول الأوروبية التي تعتزم فرض ضرائب رقمية على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ‘غوغل’ و’ميتا’. بالإضافة إلى ذلك، تستمر المخاوف بشأن تقييمات قطاع التكنولوجيا المرتفعة، مما يثير تساؤلات حول استدامة النمو في هذا القطاع.
وفي سياق متصل، تظل السياسة النقدية محور اهتمام المستثمرين، حيث من المتوقع أن تقدم بيانات التضخم الألمانية والفرنسية والإيطالية، التي ستصدر قريباً، إشارات حول توجهات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة. يُذكر أن البنك قد رفع أسعار الفائدة في يونيو لأول مرة منذ ثلاث سنوات، وسط تحذيرات من بنك التسويات الدولية بشأن استمرار التضخم المرتفع نتيجة اضطرابات العرض.
على الجانب الآخر من الأطلسي، شهدت الأسواق الأمريكية حالة من الترقب، حيث أغلقت مؤشرات ‘داو جونز’ و’ستاندرد آند بورز 500′ و’ناسداك’ على استقرار نسبي يوم الجمعة. ومع ذلك، تشير العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاح إيجابي، مما قد يوفر دعماً إضافياً للأسواق الأوروبية.
وفي تطور لافت، شهد مؤشر ‘داو جونز’ تغييراً في تركيبته، حيث انضمت أسهم شركة ‘ألفابت’، الشركة الأم لـ’غوغل’، لتحل محل أسهم شركة ‘فيرايزون’. هذا التغيير يعكس أهمية التقييم النوعي للشركات، بما في ذلك تمثيل السوق والنمو المستدام، بدلاً من الاعتماد فقط على القيمة السوقية.
وفي قطاع السيارات، تراجعت أسهم مجموعة ‘مرسيدس-بنز’ إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2020، بالتزامن مع الذكرى المئوية لإدراجها في البورصة. كما سجلت معظم أسهم شركات السيارات الأخرى في مؤشر داكس أداءً سلبياً، مما يعكس التحديات التي تواجه هذا القطاع في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية.
تواجه الأسواق تحديات متعددة، من بينها النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث هدد الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الدول الأوروبية التي تعتزم فرض ضرائب رقمية على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل ‘غوغل’ و’ميتا’. بالإضافة إلى ذلك، تستمر المخاوف بشأن تقييمات قطاع التكنولوجيا المرتفعة، مما يثير تساؤلات حول استدامة النمو في هذا القطاع.
وفي سياق متصل، تظل السياسة النقدية محور اهتمام المستثمرين، حيث من المتوقع أن تقدم بيانات التضخم الألمانية والفرنسية والإيطالية، التي ستصدر قريباً، إشارات حول توجهات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة. يُذكر أن البنك قد رفع أسعار الفائدة في يونيو لأول مرة منذ ثلاث سنوات، وسط تحذيرات من بنك التسويات الدولية بشأن استمرار التضخم المرتفع نتيجة اضطرابات العرض.
على الجانب الآخر من الأطلسي، شهدت الأسواق الأمريكية حالة من الترقب، حيث أغلقت مؤشرات ‘داو جونز’ و’ستاندرد آند بورز 500′ و’ناسداك’ على استقرار نسبي يوم الجمعة. ومع ذلك، تشير العقود الآجلة للأسهم الأمريكية إلى افتتاح إيجابي، مما قد يوفر دعماً إضافياً للأسواق الأوروبية.
وفي تطور لافت، شهد مؤشر ‘داو جونز’ تغييراً في تركيبته، حيث انضمت أسهم شركة ‘ألفابت’، الشركة الأم لـ’غوغل’، لتحل محل أسهم شركة ‘فيرايزون’. هذا التغيير يعكس أهمية التقييم النوعي للشركات، بما في ذلك تمثيل السوق والنمو المستدام، بدلاً من الاعتماد فقط على القيمة السوقية.
وفي قطاع السيارات، تراجعت أسهم مجموعة ‘مرسيدس-بنز’ إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2020، بالتزامن مع الذكرى المئوية لإدراجها في البورصة. كما سجلت معظم أسهم شركات السيارات الأخرى في مؤشر داكس أداءً سلبياً، مما يعكس التحديات التي تواجه هذا القطاع في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
