احتجاجات واسعة في ستوكهولم تطالب بتشديد سياسات حماية المناخ
احتجاجات واسعة في ستوكهولم تطالب بتشديد سياسات حماية المناخ
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، مطالبين بتعزيز الجهود الحكومية في مواجهة أزمة المناخ. وبرزت الناشطة البيئية غريتا تونبرغ ضمن المشاركين في هذا الحدث.
تجمع ما يقارب 10,000 شخص في شوارع ستوكهولم يوم الأحد للمطالبة بسياسات جادة لحماية البيئة والمناخ. تأتي هذه المظاهرات قبل ثلاثة أسابيع فقط من الانتخابات البرلمانية في السويد، مما يمنحها طابعًا سياسيًا واضحًا. الناشطة البيئية الشهيرة غريتا تونبرغ كانت حاضرة في هذا الحشد، حيث أكدت في تصريحاتها أن سياسات الأحزاب الحالية لا تتماشى مع ما تشير إليه الأبحاث العلمية كضرورات لتجنب الكارثة المناخية.
المظاهرات شهدت مشاركة أكثر من 200 منظمة وجمعية بيئية، إلى جانب اتحادات الشباب والجماعات الرياضية والنقابات والهيئات الدينية، الذين نظموا هذا التحرك. وقد بدأت المسيرة من وسط المدينة عند الساعة الواحدة ظهرًا، مؤكدين على أهمية إعادة الاعتبار لقضية المناخ في الخطابات الانتخابية والبرامج السياسية.
وفقًا لاستطلاعات الرأي الحديثة، يعتبر نحو 37% من السويديين قضية المناخ أهم قضية في الانتخابات القادمة. هذا يأتي في ظل انتقادات واسعة لحكومة السويد الحالية بسبب تخفيفها للقيود المفروضة على الشركات بشأن الوقود وتقليص الضرائب على البنزين. وفي الوقت الذي تسعى فيه السويد إلى تقليص انبعاثات النقل بنسبة 70% بحلول 2030 وتحقيق الحياد المناخي بحلول 2045، يواجه هذا الهدف تحديات كبيرة وسط مطالب شعبية متزايدة لإجراء تغييرات جذرية وسريعة.
تحرير وإعداد AboMatrix
