قمة في إسطنبول تبحث أزمات مضيق هرمز وأوكرانيا بحضور محدود
قمة في إسطنبول تبحث أزمات مضيق هرمز وأوكرانيا بحضور محدود
تستضيف إسطنبول الأحد قمة دبلوماسية هامة تضم وزراء خارجية مجموعتي E3 وR4 لمناقشة التوترات في مضيق هرمز وتأثيراتها الاقتصادية، بالإضافة إلى أزمة صادرات الحبوب الأوكرانية.
تنعقد الأحد في إسطنبول قمة دبلوماسية بدعوة من ألمانيا وتركيا تضم دول مجموعتي E3 (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) وR4 (تركيا، مصر، السعودية، وباكستان)، بهدف بحث التوترات في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة الملاحة الدولية. وأكدت مصادر رسمية أن القمة، التي ستشارك فيها شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول ونظيره التركي هاكان فيدان، تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق تقدم في مساعي خفض التوتر في المنطقة الحيوية.
ويأتي هذا الاجتماع بعد تعقيدات مستمرة في المنطقة، حيث وصف الجانب الإيراني العقوبات الأمريكية بـ”الإرهاب الاقتصادي” ووسط غياب تام للولايات المتحدة وإسرائيل عن القمة. ومن المقرر مناقشة تدابير لتحسين أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحد من تداعيات إغلاقه على أسواق النفط والغاز العالمية. كما تُعتبر القمة فرصة لإيجاد آليات جديدة للتعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة في ظل غياب التوافق الدولي.
وعلاوة على قضية المضيق، ستناقش القمة ملف تصدير الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود، وهو موضوع حيوي للأمن الغذائي العالمي. يأتي ذلك مع تصاعد الهجمات الروسية على المنشآت والبنية التحتية الأوكرانية مما أعاق حركة السفن التجارية. وفي ظل جهود تركية سابقة لتسهيل اتفاقيات ملاحية، يأمل المشاركون في تحقيق تقدم ملموس يدعم استقرار سلاسل التوريد الزراعية العالمية ويخفف من أزمة الغذاء المتصاعدة.
تحرير وإعداد AboMatrix
