سنغافورة تطلق دورات مدعومة لتأهيل السكان في مجال الذكاء الاصطناعي
سنغافورة تطلق دورات مدعومة لتأهيل السكان في مجال الذكاء الاصطناعي
سنغافورة تسعى لتصبح مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي من خلال تقديم دورات مدعومة للسكان لتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا في حياتهم اليومية.
أعلنت حكومة سنغافورة عن إطلاق دورات تدريبية مدعومة لتأهيل السكان في مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز مهاراتهم التقنية وجعل البلاد مركزًا إقليميًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. هذه المبادرة تأتي في إطار خطة طموحة تهدف إلى استثمار أكثر من 670 مليون يورو في البحث والتطوير بمجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.
الدورات تستهدف مجموعة واسعة من السكان، حيث يشارك فيها أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و75 عامًا، من مختلف الخلفيات المهنية. من بين المشاركين، جو نوتشاري، صاحبة صالون تدليك، التي تأمل في استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء ملصقات إعلانية وجذب المزيد من العملاء، بالإضافة إلى تبسيط إدارة الرواتب لموظفيها. كما تسعى سوزان تشانغ، معلمة البيانو، إلى تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتأليف مقطوعات موسيقية، بينما يطمح كونراد دي سوزا، المحامي البالغ من العمر 75 عامًا، إلى الاستفادة من هذه التكنولوجيا للبقاء في سوق العمل.
الدورات التي تقدمها الحكومة بأسعار رمزية تشمل تدريبًا عمليًا على كيفية إعطاء تعليمات دقيقة للذكاء الاصطناعي لتحقيق أفضل النتائج. وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء لورانس وونغ، فإن سنغافورة تسعى لأن تكون مركزًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث يتم اختبار النماذج واستخدامها في حالات عملية قبل توسيع نطاقها عالميًا. كما أكدت وزيرة الاتصالات جوزفين تيو أهمية مواكبة التطورات السريعة في هذا المجال لتجنب فقدان الوظائف لصالح المنافسين الدوليين.
المصدر: tagesschau.de
