تصاعد سرقات ممتلكات المسنين في دور الرعاية والمنازل
تصاعد سرقات ممتلكات المسنين في دور الرعاية والمنازل
شهدت حالات سرقة ممتلكات المسنين في دور الرعاية ومن المنازل خلال الأعوام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا، مما يثير مخاوف جديدة بشأن حماية هذه الفئة الضعيفة.
يتعرض المسنون، سواء في دور الرعاية أو في بيوتهم، لخطر متزايد من السرقات، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد الحوادث على مستوى البلاد. وفقًا للإحصائيات الجنائية، ارتفعت حالات السرقة في دور الرعاية في ولاية كبيرة بنسبة حوالي 50٪ خلال السنوات الخمس الماضية، كما أُبلغ عن تجاوز عدد الحالات 9,400 على الصعيد الوطني في العام الماضي. الجناة ليسوا فقط من الموظفين، بل تشمل القائمة الزوار وسكان الدور أنفسهم.
من الحالات المؤثرة قصة جيزيلا أوربان، البالغة من العمر 86 عامًا، التي فوجئت بفقدان مجوهرات تقدر قيمتها بآلاف اليوروهات في منزلها. الشكوك وقعت على إحدى ممرضاتها التي كانت تزورها بانتظام، إلا أن أوربان ترددت في الإبلاغ عن الحادث خوفًا من فقدان الرعاية الضرورية. هذا التردد يعكس مشكلة أوسع تُظهر كيف أن المسنين غالبًا ما يترددون في التصريح بمثل هذه الحوادث، سواء بسبب الخوف أو الشعور بعدم التصديق.
من جانبها، نبهت العديد من الجهات المعنية إلى ضرورة تحسين الرقابة وتعزيز دور المتطوعين كجهة اتصال للمسنين للإبلاغ عن أي تجاوزات قد تحدث. في الوقت نفسه، تُطالب المؤسسات المختصة بتطوير السياسات لضمان الإدارات بعدم توظيف أفراد متورطين مسبقًا بمثل هذه الحوادث، في وقت تواجه فيه القطاعات الصحية تحديات كبيرة في توظيف الكوادر الكافية لتلبية الطلب المتزايد.
تحرير وإعداد AboMatrix
