انشقاق في صفوف الإخوة بيوس: أزمة كنسية متصاعدة
مرصد اليوم
سبتمبر 23, 2026
انشقاق في صفوف الإخوة بيوس: أزمة كنسية متصاعدة
تتصاعد التوترات بين الفاتيكان وجماعة الإخوة بيوس التقليدية، مع تهديدات بالحرمان الكنسي إثر رسامة كهنة جديدة.
في قلب منطقة زيتسكوفن البافارية، شهدت جماعة الإخوة بيوس التقليدية حدثًا استثنائيًا أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الكنسية. على الرغم من الحظر الصريح من الفاتيكان، قام الأسقف الإسباني ألفونسو دي غالاريتا بإجراء رسامة كهنة جديدة في احتفال ديني استمر لساعات طويلة، وسط أجواء احتفالية مهيبة. هذا الحدث، الذي أقيم في حديقة قصر باروكي، جذب مئات المؤمنين الذين جلسوا على مقاعد خشبية تحت ظلال الأشجار، مرتدين ملابس تقليدية تعكس روح المحافظة التي تميز هذه الجماعة.
الاحتفال بدأ بمسيرة طويلة، حيث تقدم حاملو الأعلام من مختلف الجمعيات الكاثوليكية، بما في ذلك ممثلو فرق الإطفاء المحلية واتحاد الطلاب. تقدموا نحو المذبح المزخرف بالزهور، حيث قاموا بتثبيت أعلامهم بعد أداء طقوس دينية تضمنت الركوع والتبرك. هذه المشاهد أعادت إلى الأذهان طقوسًا تقليدية تعود إلى قرون مضت، مما يعكس التمسك العميق لهذه الجماعة بالتقاليد الكنسية القديمة.
جماعة الإخوة بيوس، التي أسسها المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر عام 1970، تُعرف بمواقفها الرافضة للإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني. هذه الإصلاحات، التي تضمنت تغييرات في الليتورجيا وتعزيز الحوار بين الأديان، اعتبرتها الجماعة انحرافًا عن العقيدة الكاثوليكية الأصلية. وعلى الرغم من محاولات الفاتيكان السابقة للتقارب مع الجماعة، بما في ذلك رفع الحرمان الكنسي عن أربعة من أساقفتها في عهد البابا بنديكتوس السادس عشر، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة.
التوترات بلغت ذروتها مع إعلان الجماعة عن خططها لرسامة أربعة أساقفة جدد في الأول من يوليو في منطقة إكون السويسرية، وهو ما أثار غضب الفاتيكان الذي اعتبر هذه الخطوة تحديًا صريحًا لسلطته. الأسقف غالاريتا، الذي قاد رسامة الكهنة في زيتسكوفن، يواجه الآن خطر الحرمان الكنسي، وهو إجراء يعتبره الفاتيكان ضروريًا للحفاظ على وحدة الكنيسة وسلطتها.
على الرغم من هذه التوترات، يبدو أن جماعة الإخوة بيوس مصممة على المضي قدمًا في نهجها، مستندة إلى قاعدة شعبية واسعة تضم أكثر من 700 كاهن وآلاف المؤمنين حول العالم. يبقى السؤال: هل ستتمكن الكنيسة الكاثوليكية من احتواء هذه الأزمة المتصاعدة، أم أن الانشقاق سيستمر في تعميق الفجوة بين الفاتيكان وهذه الجماعة التقليدية؟
الاحتفال بدأ بمسيرة طويلة، حيث تقدم حاملو الأعلام من مختلف الجمعيات الكاثوليكية، بما في ذلك ممثلو فرق الإطفاء المحلية واتحاد الطلاب. تقدموا نحو المذبح المزخرف بالزهور، حيث قاموا بتثبيت أعلامهم بعد أداء طقوس دينية تضمنت الركوع والتبرك. هذه المشاهد أعادت إلى الأذهان طقوسًا تقليدية تعود إلى قرون مضت، مما يعكس التمسك العميق لهذه الجماعة بالتقاليد الكنسية القديمة.
جماعة الإخوة بيوس، التي أسسها المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر عام 1970، تُعرف بمواقفها الرافضة للإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني. هذه الإصلاحات، التي تضمنت تغييرات في الليتورجيا وتعزيز الحوار بين الأديان، اعتبرتها الجماعة انحرافًا عن العقيدة الكاثوليكية الأصلية. وعلى الرغم من محاولات الفاتيكان السابقة للتقارب مع الجماعة، بما في ذلك رفع الحرمان الكنسي عن أربعة من أساقفتها في عهد البابا بنديكتوس السادس عشر، إلا أن الخلافات لا تزال قائمة.
التوترات بلغت ذروتها مع إعلان الجماعة عن خططها لرسامة أربعة أساقفة جدد في الأول من يوليو في منطقة إكون السويسرية، وهو ما أثار غضب الفاتيكان الذي اعتبر هذه الخطوة تحديًا صريحًا لسلطته. الأسقف غالاريتا، الذي قاد رسامة الكهنة في زيتسكوفن، يواجه الآن خطر الحرمان الكنسي، وهو إجراء يعتبره الفاتيكان ضروريًا للحفاظ على وحدة الكنيسة وسلطتها.
على الرغم من هذه التوترات، يبدو أن جماعة الإخوة بيوس مصممة على المضي قدمًا في نهجها، مستندة إلى قاعدة شعبية واسعة تضم أكثر من 700 كاهن وآلاف المؤمنين حول العالم. يبقى السؤال: هل ستتمكن الكنيسة الكاثوليكية من احتواء هذه الأزمة المتصاعدة، أم أن الانشقاق سيستمر في تعميق الفجوة بين الفاتيكان وهذه الجماعة التقليدية؟
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
