التمساح الديني يتوسع في ألمانيا بسبب تغير المناخ
التمساح الديني يتوسع في ألمانيا بسبب تغير المناخ
شهدت ألمانيا انتشارًا غير مسبوق للحشرة المعروفة باسم التمساح الديني، في ظاهرة توضح تأثير تغير المناخ على التنوع البيئي في البلاد.
في تطور لافت للنظر، تسجّل ألمانيا ازديادًا ملحوظًا في أعداد الحشرة التي تُعرف بالتمساح الديني، والتي كانت في السابق تُعتبر من الكائنات الغريبة والنادرة في البلاد. خلال هذا الصيف، تم تسجيل أكثر من 15,000 مشاهدة لهذه الحشرة في مناطق مختلفة، ما يعكس القفزة النوعية في انتشارها. ووفقًا لتقارير بيئية، فإن هذا الارتفاع يعد الأعلى مقارنةً بالسنوات السابقة، حيث كان الرقم أقل بكثير.
الظروف المناخية الأكثر دفئًا في ألمانيا يبدو أنها لعبت دورًا رئيسيًا في دعم انتشار هذه الحشرة، إذ تحتاج الكبسولات البيضية التي تضعها الإناث إلى درجات حرارة معينة لتتطور بنجاح. وقد رُصدت التجمعات الجديدة للتمساح الديني بشكل رئيسي في جنوب البلاد، وخاصة في المناطق المحيطة بنهر الراين، بالإضافة إلى أجزاء في شمال شرق البلاد بين برلين ومناطق تورينغن، ما يبرز تغير النمط الجغرافي لوجودها.
التمساح الديني يُعرف بسرعته المذهلة في اصطياد فرائسه حيث يستغرق ضربته سوى 50 إلى 60 ملي ثانية، وهي سرعة تفوق بمراحل سرعة رمشة العين البشرية. ورغم شهرتها بالطابع المخيف خلال تزاوجها، إذ يلتهم الأنثى الذكر بعد العملية بنسبة تصل إلى الثلث، إلا أن الحشرة تبقى غير مؤذية للبشر. هذه الظاهرة باتت تثير اهتمام علماء البيئة ومراقبي الطبيعة، ليصبح انتشارها مؤشرًا بيئيًا واضحًا على تأثير التغييرات المناخية الحالية.
تحرير وإعداد AboMatrix
