إسطنبول: اعتقالات واسعة خلال مسيرة الفخر
مرصد اليوم
سبتمبر 20, 2026
إسطنبول: اعتقالات واسعة خلال مسيرة الفخر
السلطات التركية تمنع مسيرة الفخر في إسطنبول وتعتقل أكثر من 50 شخصًا وسط احتجاجات متصاعدة.
في مشهد يعكس التوترات المتزايدة بين السلطات التركية ومجتمع LGBTQ، شهدت مدينة إسطنبول يوم الأحد اعتقال ما لا يقل عن 50 شخصًا خلال مسيرة الفخر التي تم حظرها مسبقًا من قبل السلطات. وبين المعتقلين كانت الصحفية مبررة أونسال، التي أكدت نقابة الصحفيين التركية أنها تعرضت لتدخلات غير قانونية رغم تعريفها بنفسها كصحفية.
على الرغم من الحظر الرسمي وإغلاق ساحة تقسيم الشهيرة، تحدى المتظاهرون القيود الأمنية وأقاموا تجمعات في عدة أحياء من المدينة. الشرطة التركية قامت بتطويق المناطق الرئيسية، بما في ذلك حي كاديكوي في الجانب الآسيوي، حيث تم تقييد حركة النقل العام لمنع التجمعات. ومع ذلك، استمرت المظاهرات في شوارع إسطنبول، حيث هتف المشاركون بشعارات تؤكد عزمهم على مواصلة النضال.
الاحتجاجات شهدت دعمًا من مؤسسات حقوقية، مثل نقابة المحامين في إسطنبول التي رفعت لافتة على شارع الاستقلال مكتوب عليها “LGBT حق إنساني”. هذا الدعم جاء في ظل انتقادات حادة من النشطاء الذين أكدوا أن الحكومة التركية تستهدف مجتمع LGBTQ بدلاً من التركيز على قضايا مثل جرائم قتل النساء والاعتداءات الجنسية.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المعروف بمواقفه المحافظة، يواصل توجيه انتقادات علنية لمجتمع LGBTQ، معتبرًا أنهم مسؤولون عن انخفاض معدلات الولادة في البلاد. ومنذ عام 2015، أصبحت مسيرات الفخر في تركيا هدفًا للحظر والقمع المنهجي. في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الإجراءات القمعية، حيث تم اعتقال الصحفي يلدز تار وإغلاق إحدى الحانات التي تخدم مجتمع المثليين في إسطنبول.
المنظمون أكدوا أن هذه الإجراءات لن تثنيهم عن مواصلة النضال، مشددين على أن أصواتهم لن تُسكت بالقمع أو الحظر. في بيانهم، قالوا: “لن نسمح للسياسات القائمة على الكراهية بتحديد مسارنا. نحن هنا لنطالب بحقوقنا ولن نتراجع.”
على الرغم من الحظر الرسمي وإغلاق ساحة تقسيم الشهيرة، تحدى المتظاهرون القيود الأمنية وأقاموا تجمعات في عدة أحياء من المدينة. الشرطة التركية قامت بتطويق المناطق الرئيسية، بما في ذلك حي كاديكوي في الجانب الآسيوي، حيث تم تقييد حركة النقل العام لمنع التجمعات. ومع ذلك، استمرت المظاهرات في شوارع إسطنبول، حيث هتف المشاركون بشعارات تؤكد عزمهم على مواصلة النضال.
الاحتجاجات شهدت دعمًا من مؤسسات حقوقية، مثل نقابة المحامين في إسطنبول التي رفعت لافتة على شارع الاستقلال مكتوب عليها “LGBT حق إنساني”. هذا الدعم جاء في ظل انتقادات حادة من النشطاء الذين أكدوا أن الحكومة التركية تستهدف مجتمع LGBTQ بدلاً من التركيز على قضايا مثل جرائم قتل النساء والاعتداءات الجنسية.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المعروف بمواقفه المحافظة، يواصل توجيه انتقادات علنية لمجتمع LGBTQ، معتبرًا أنهم مسؤولون عن انخفاض معدلات الولادة في البلاد. ومنذ عام 2015، أصبحت مسيرات الفخر في تركيا هدفًا للحظر والقمع المنهجي. في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الإجراءات القمعية، حيث تم اعتقال الصحفي يلدز تار وإغلاق إحدى الحانات التي تخدم مجتمع المثليين في إسطنبول.
المنظمون أكدوا أن هذه الإجراءات لن تثنيهم عن مواصلة النضال، مشددين على أن أصواتهم لن تُسكت بالقمع أو الحظر. في بيانهم، قالوا: “لن نسمح للسياسات القائمة على الكراهية بتحديد مسارنا. نحن هنا لنطالب بحقوقنا ولن نتراجع.”
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
