شركة ديكونية تفصل موظفة بسبب ترشحها لحزب سياسي مثير للجدل
شركة ديكونية تفصل موظفة بسبب ترشحها لحزب سياسي مثير للجدل
أعلنت شركة ديكونية في مدينة ييفر عن فصل موظفة بعد ترشحها في الانتخابات المحلية لحزب سياسي يُصنف على أنه يميني متطرف، مما أثار جدلاً واسعاً حول القيم المؤسسية وحرية التعبير.
أكدت شركة “مهمة دار الحياة” في مدينة ييفر أنها قامت بفصل إحدى موظفاتها بعد إعلانها الترشح في الانتخابات المحلية لحزب سياسي يُعتبر مثيراً للجدل ويُصنف على أنه يميني متطرف. وأوضح المتحدث باسم الشركة أن القرار جاء بناءً على تعارض ترشح الموظفة مع قيم المؤسسة وأهدافها الإنسانية.
الموظفة المفصولة أعلنت عبر وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للحزب السياسي عن قرار فصلها، مشيرة إلى أن الشركة طلبت منها التراجع عن ترشحها بشكل كتابي. كما أكدت أنها ستلجأ إلى كافة الوسائل القانونية للدفاع عن حقوقها، في حين دعمها أحد أعضاء البرلمان عن الحزب السياسي، متهماً الشركة بارتكاب مخالفة قانونية تتعلق بحرية الاختيار السياسي.
من جهته، شدد المتحدث باسم الشركة على أن الفصل لم يكن بسبب الانتماء الحزبي، بل بسبب الترشح الفعلي للحزب الذي يتعارض مع القيم الأساسية للمؤسسة. وأشار إلى أن المؤسسة تعمل في مجال تقديم الرعاية الإنسانية في دور العناية بالمرضى والمحتاجين، حيث تُعتبر الثقة والاحترام المتبادل جزءاً لا يتجزأ من رسالتها. وأضاف أن الحفاظ على هذه القيم هو مسؤولية أساسية لضمان تقديم خدمات تتسم بالإنسانية والاحترام لجميع الفئات.
تحرير وإعداد AboMatrix
