جندي سابق يتحدى بوتين: الحقيقة الممنوعة
مرصد اليوم
سبتمبر 16, 2026
جندي سابق يتحدى بوتين: الحقيقة الممنوعة
ألكسندر لونين، جندي روسي سابق، يثير الجدل بفيديو يفضح استغلال الجنود، ويواجه ملاحقة الشرطة.
في خطوة جريئة وغير مسبوقة، أعلن الجندي الروسي السابق ألكسندر لونين عن نيته مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباشرة، لكشف ما وصفه بـ”الحقيقة الكاملة” حول الوضع المأساوي للجنود الروس على جبهات القتال في أوكرانيا. لونين، الذي نشر فيديو عبر منصة إنستغرام المحظورة في روسيا، اتهم القيادات العسكرية باستغلال الجنود وتعذيبهم، مما أثار ضجة واسعة داخل روسيا وخارجها.
الفيديو الذي حصد أكثر من عشرة ملايين مشاهدة خلال وقت قصير، تضمن تصريحات صادمة من لونين، حيث قال: “إذا لم أظهر بجانبكم على الهواء مباشرة قريبًا، فإن الجيش سيوجه أسلحته نحو الكرملين.” كما أشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بتحريض من مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى. هذه التصريحات الجريئة وضعت لونين في مواجهة مباشرة مع السلطات الروسية، التي سارعت إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضده.
وفقًا لما نقلته زوجته تاتيانا عبر موقع المعارضة “ميدوزا”، قامت الشرطة الروسية بمداهمة منزلهم في قرية ليسينوفكا بمنطقة فورونيج خلال الليل، حيث صادرت جميع الأجهزة الإلكترونية. ومع ذلك، لم تتمكن السلطات من العثور على لونين، الذي كان قد غادر المنزل متجهًا إلى موسكو قبل يوم واحد من المداهمة. مكان وجوده الحالي لا يزال مجهولًا.
ردًا على الفيديو، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن السلطات على علم بالمحتوى المثير للجدل، مشيرًا إلى أن الأمر يحتاج إلى “مراجعة دقيقة”. ومع ذلك، فإن الانتقادات العلنية للحرب الروسية في أوكرانيا عادةً ما تقابل بعقوبات صارمة من قبل القيادة الروسية، مما يثير تساؤلات حول مصير لونين وما إذا كان سيحصل على فرصة للتحدث مباشرة مع بوتين.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الجيش الروسي نفسه بشأن إدارة الحرب في أوكرانيا. يبدو أن لونين قد أصبح رمزًا جديدًا للمعارضة داخل صفوف الجيش، مما يضع القيادة الروسية أمام تحديات متزايدة في السيطرة على السردية الداخلية والخارجية للحرب.
الفيديو الذي حصد أكثر من عشرة ملايين مشاهدة خلال وقت قصير، تضمن تصريحات صادمة من لونين، حيث قال: “إذا لم أظهر بجانبكم على الهواء مباشرة قريبًا، فإن الجيش سيوجه أسلحته نحو الكرملين.” كما أشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بتحريض من مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى. هذه التصريحات الجريئة وضعت لونين في مواجهة مباشرة مع السلطات الروسية، التي سارعت إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضده.
وفقًا لما نقلته زوجته تاتيانا عبر موقع المعارضة “ميدوزا”، قامت الشرطة الروسية بمداهمة منزلهم في قرية ليسينوفكا بمنطقة فورونيج خلال الليل، حيث صادرت جميع الأجهزة الإلكترونية. ومع ذلك، لم تتمكن السلطات من العثور على لونين، الذي كان قد غادر المنزل متجهًا إلى موسكو قبل يوم واحد من المداهمة. مكان وجوده الحالي لا يزال مجهولًا.
ردًا على الفيديو، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن السلطات على علم بالمحتوى المثير للجدل، مشيرًا إلى أن الأمر يحتاج إلى “مراجعة دقيقة”. ومع ذلك، فإن الانتقادات العلنية للحرب الروسية في أوكرانيا عادةً ما تقابل بعقوبات صارمة من قبل القيادة الروسية، مما يثير تساؤلات حول مصير لونين وما إذا كان سيحصل على فرصة للتحدث مباشرة مع بوتين.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الجيش الروسي نفسه بشأن إدارة الحرب في أوكرانيا. يبدو أن لونين قد أصبح رمزًا جديدًا للمعارضة داخل صفوف الجيش، مما يضع القيادة الروسية أمام تحديات متزايدة في السيطرة على السردية الداخلية والخارجية للحرب.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
