تصاعد اليمين المتطرف في ألمانيا: رموز مشفرة تظهر في العلن
تصاعد اليمين المتطرف في ألمانيا: رموز مشفرة تظهر في العلن
مع تزايد نفوذ اليمين المتطرف في ألمانيا، أظهرت الأبحاث أن بعض مؤيدي هذه الحركة أصبحوا أكثر جرأة في التعبير عن آرائهم، مستخدمين رموزًا مشفرة في ملابسهم.
تشير الأبحاث إلى أن اليمين المتطرف في ألمانيا، ممثلًا في حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)، يحقق تقدمًا ملحوظًا في بعض المناطق، حيث بدأ بعض المؤيدين في التعبير عن آرائهم بشكل أكثر وضوحًا، رغم عدم استخدام رموز سياسية صريحة. في التجمعات الأخيرة للحزب، لوحظ استخدام رموز مشفرة على ملابس عادية مثل الأحذية الرياضية وقمصان تي شيرت. يقول الباحث غيديون بوتش، رئيس وحدة أبحاث معاداة السامية والتطرف اليميني في جامعة بوتسدام، إن شعارات علامات تجارية مثل نيو بالانس ولونسديل تُستخدم بشكل متزايد كرموز للنازية والقومية. ويشير إلى أن بعض الأشخاص يفسرون حرف “N” الكبير على جانب أحذية نيو بالانس على أنه يعني “قومي”، بينما يُعتبر “NB” اختصارًا لـ “الحركة الوطنية”. تُظهر هذه الرموز الغموض القانوني في ألمانيا، حيث تحظر القوانين عرض الرموز النازية بشكل صريح. وتقول صوفي شوبل، مديرة السياسات الرقمية ومكافحة التطرف في معهد الحوار الاستراتيجي، إن معظم ما يرتديه المشاركون في الفعاليات اليمينية المتطرفة قانوني، مما يسمح لهم بالتعبير عن آرائهم دون التعرض للمسائلة القانونية. تتزايد هذه الظاهرة في ظل تصاعد قوة حزب AfD، الذي تحول من حزب هامشي في عام 2013 إلى مرشح محتمل للفوز في الانتخابات القادمة في ولاية ساكسونيا-أنهالت. إذا حقق الحزب الفوز، سيكون ذلك أول مرة يحصل فيها حزب يميني متطرف على أغلبية مطلقة في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية. تظهر هذه التطورات تغيرًا في البيئة السياسية، حيث يشعر المتطرفون اليمينيون بأنهم في جانب المنتصر، مما يزيد من جرأتهم في التعبير عن آرائهم علنًا. إعداد وتحرير AboMatrix
المصدر: cbc.ca
