ترامب وإيران: دروس كلاوزفيتز في الصراع
مرصد اليوم
سبتمبر 17, 2026
ترامب وإيران: دروس كلاوزفيتز في الصراع
الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يتجدد، مستعيدًا نظريات كلاوزفيتز حول الحرب والإرادة السياسية.
في خضم التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن العالم يعيد اكتشاف نظريات كلاوزفيتز، المفكر العسكري البروسي الذي صاغ قبل قرنين من الزمن تعريفًا خالدًا للحرب. وفقًا لكلاوزفيتز، الحرب ليست سوى أداة سياسية تُستخدم لإجبار الخصم على تحقيق إرادة الطرف الآخر، وهي نظرية تبدو وكأنها تُطبق حرفيًا في هذا النزاع المتجدد.
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي لا يُعرف عنه اهتمامه بالفكر العسكري الأوروبي، وجد نفسه في مواجهة مع إيران، حيث تبادل الطرفان التهديدات والضربات. لكن ما يجعل هذا الصراع مختلفًا هو أن كلا الطرفين يدرك أن أي تنازل قد يُنظر إليه كضعف مؤقت، مما يدفعهما إلى الاستمرار في المواجهة. بالنسبة لإيران، فإن أي ضغط أمريكي يُعتبر عابرًا، بينما بالنسبة لترامب، فإن التهديد بتغيير النظام الإيراني كان الورقة الأقوى التي حاول استخدامها.
لكن، كما أشار كلاوزفيتز، فإن النجاح في الحرب يتطلب إرادة صلبة واستمرارية لا تتزعزع. هنا تكمن المشكلة: هل تمتلك الولايات المتحدة، أو أي إدارة أمريكية، القدرة على الحفاظ على هذا النوع من الضغط طويل الأمد؟ من جهة أخرى، إيران تعتمد على استراتيجياتها التقليدية في الصمود والمناورة، مستغلةً الغموض في الاتفاقيات الدولية مثلما فعلت في قضية السيطرة على مضيق هرمز.
الصراع بين الطرفين ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل هو اختبار للإرادات السياسية والقدرة على تحمل الضغوط. وبينما يبدو أن كلا الطرفين يراهن على الوقت لتحقيق مكاسب استراتيجية، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لأي منهما تحقيق نصر حاسم دون أن يدفع ثمنًا باهظًا؟ الإجابة على هذا السؤال قد تحدد مستقبل المنطقة بأسرها.
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي لا يُعرف عنه اهتمامه بالفكر العسكري الأوروبي، وجد نفسه في مواجهة مع إيران، حيث تبادل الطرفان التهديدات والضربات. لكن ما يجعل هذا الصراع مختلفًا هو أن كلا الطرفين يدرك أن أي تنازل قد يُنظر إليه كضعف مؤقت، مما يدفعهما إلى الاستمرار في المواجهة. بالنسبة لإيران، فإن أي ضغط أمريكي يُعتبر عابرًا، بينما بالنسبة لترامب، فإن التهديد بتغيير النظام الإيراني كان الورقة الأقوى التي حاول استخدامها.
لكن، كما أشار كلاوزفيتز، فإن النجاح في الحرب يتطلب إرادة صلبة واستمرارية لا تتزعزع. هنا تكمن المشكلة: هل تمتلك الولايات المتحدة، أو أي إدارة أمريكية، القدرة على الحفاظ على هذا النوع من الضغط طويل الأمد؟ من جهة أخرى، إيران تعتمد على استراتيجياتها التقليدية في الصمود والمناورة، مستغلةً الغموض في الاتفاقيات الدولية مثلما فعلت في قضية السيطرة على مضيق هرمز.
الصراع بين الطرفين ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل هو اختبار للإرادات السياسية والقدرة على تحمل الضغوط. وبينما يبدو أن كلا الطرفين يراهن على الوقت لتحقيق مكاسب استراتيجية، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لأي منهما تحقيق نصر حاسم دون أن يدفع ثمنًا باهظًا؟ الإجابة على هذا السؤال قد تحدد مستقبل المنطقة بأسرها.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
