الناتو يدين بشدة تهديدات روسيا باستخدام القوة العسكرية
الناتو يدين بشدة تهديدات روسيا باستخدام القوة العسكرية
الناتو يرفض تحذيرات روسيا بشأن تصعيد عسكري محتمل حول منطقة كالينينغراد، ويدين بشدة التهديدات باستخدام القوة والنبرة النووية غير المسؤولة.
أدان حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشدة تهديدات روسيا باستخدام القوة العسكرية، بما في ذلك التهديدات النووية، وذلك على خلفية تحذير روسي من تصعيد عسكري خطير حول منطقة كالينينغراد الروسية. وأكدت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، يوم الثلاثاء، أن الحلف يرفض هذه التهديدات التي وصفتها بأنها “غير مسؤولة”، مشددة على أن الناتو هو تحالف دفاعي وأن أنشطته لا تشكل أي تهديد لروسيا.
جاءت تصريحات الناتو ردًا على رسالة وجهتها الحكومة الروسية عبر سفارتها في بلجيكا، حيث اتهمت فيها الحلف بتصعيد غير مسبوق للوضع العسكري والسياسي حول منطقة كالينينغراد. وأشارت الرسالة إلى أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة باندلاع صراع مسلح مباشر، مع احتمال استهداف روسيا لمراكز القرار في دول الناتو منذ بداية أي نزاع.
وفقًا لمصادر عسكرية داخل الناتو، يُعتقد أن الرسالة الروسية جاءت كرد فعل على مناورات جوية أجراها الحلف في منتصف أغسطس الماضي. وتهدف هذه المناورات إلى إظهار قدرة الناتو على الدفاع عن أراضيه والسيطرة على منطقة كالينينغراد في حال وقوع عدوان عسكري روسي. وأكدت الرسالة الروسية أن موسكو مستعدة لاستخدام كافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك الأسلحة النووية، للدفاع عن أراضيها إذا حاولت دول الناتو عزل منطقة كالينينغراد عن بقية الأراضي الروسية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين روسيا والناتو على خلفية الحرب في أوكرانيا، حيث تتهم موسكو الحلف باتخاذ خطوات استفزازية تزيد من احتمالات المواجهة العسكرية. من جهته، دعا الناتو روسيا إلى الامتناع عن أي إجراءات تصعيدية، مؤكدًا التزامه بالدفاع عن أعضائه وحماية أمن المنطقة الأوروبية الأطلسية. هذا التصعيد يعكس تعقيد المشهد الجيوسياسي الحالي ويزيد من المخاوف بشأن استقرار الأمن العالمي.
المصدر: faz.net
