اتهامات بالتجسس تحيط بمركز ثقافي روسي في برلين
اتهامات بالتجسس تحيط بمركز ثقافي روسي في برلين
أثار مركز روسي للعلوم والثقافة في برلين جدلاً واسعًا وسط اتهامات باستخدامه كغطاء لأنشطة تجسسية من قبل المخابرات الروسية، وذلك خلال تصاعد الدعوات لإغلاقه.
تصاعدت الاتهامات حول مركز روسي للعلوم والثقافة في العاصمة الألمانية برلين، حيث تُوجَّه أصابع الاتهام لهذا المركز بكونه واجهة لأنشطة تجسسية تخدم مصالح روسيا، متخفية خلف هدفها المعلن لتعزيز اللغة والثقافة الروسية. هذه الاتهامات تأتي في ظل توتر العلاقات بين روسيا والدول الأوروبية على خلفية الحرب الروسية المستمرة ضد أوكرانيا.
وثائق تاريخية ومصادر متعددة كشفت عن استخدام النظام السوفييتي السابق لمؤسسات ثقافية كأداة للتجسس خلال حقبة الحرب الباردة. وفي السياق نفسه، أبدت شخصيات سياسية ألمانية بارزة من مختلف الأحزاب مطالبات بإغلاق هذا المركز، معتبرين أنه لا يزال يلعب دورًا في نشر الدعاية الروسية واستغلال الثقافة كغطاء للتغلغل الاستخباراتي، وهو الأمر الذي يحمل تداعيات خطيرة على الأمن القومي الألماني.
يُذكر أن وكالة روسية حكومية مسؤولة عن الإشراف على هذه المؤسسات تعرضت لعقوبات من الاتحاد الأوروبي العام الماضي، وسط شكوك متزايدة حيال دورها في دعم السياسات الخارجية لموسكو. والمعارضة الحالية للمركز الثقافي في برلين تعكس مخاوف واسعة من استمرار استخدام الدعم الثقافي كورقة للتأثير السياسي وجمع المعلومات في قلب أوروبا، ما يضع الحكومة الألمانية أمام ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة في هذا الملف.
تحرير وإعداد AboMatrix
