ألمانيا تواجه انتقادات بسبب تمويل مشاريع الغاز في الأمازون رغم تعهداتها المناخية
ألمانيا تواجه انتقادات بسبب تمويل مشاريع الغاز في الأمازون رغم تعهداتها المناخية
كشفت دراسة جديدة أن ألمانيا دعمت مشروع حفر آبار الغاز في الأمازون البرازيلية، مما يتعارض مع تعهداتها بوقف تمويل الوقود الأحفوري في الخارج.
أظهرت الأبحاث أن ألمانيا، من خلال وكالة ائتمان الصادرات، قدمت ضمانات مالية لشراء منصة حفر عميقة من شركة هيرينكنيشت الألمانية، والتي استخدمت لحفر ست آبار جديدة للغاز في منطقة الأمازون البرازيلية. وقد تمت الموافقة على هذا الضمان في فبراير 2024، بعد أشهر قليلة من تطبيق قواعد جديدة تهدف إلى تقليل الدعم للوقود الأحفوري.
على الرغم من أن الوثائق الرسمية تشير إلى أن المشروع لن يزيد من القدرة الإنتاجية أو عمر الحقل المعني، إلا أن الواقع كان مختلفًا. حيث تم شحن المنصة، المعروفة باسم ‘إينيفا إكسبلورر’، من ألمانيا في أبريل 2025، وتم استخدامها لحفر سبع آبار جديدة، ست منها تقع في الأمازون القانونية. وقد أعلنت شركة إينيفا عن اكتشاف احتياطيات غاز تقدر بين 2.2 و4 مليارات متر مكعب.
تواجه شركة إينيفا انتقادات قانونية بسبب مشاريعها المتعلقة بالغاز، حيث زُعم أنها لم تستشر المجتمعات الأصلية في منطقة الأمازون. وتعتبر هذه الخطوة من ألمانيا انتهاكًا لتعهداتها التي قطعتها في عام 2021، عندما انضمت إلى شراكة الانتقال إلى الطاقة النظيفة، مما يثير تساؤلات حول التزامها بمكافحة تغير المناخ.
تحرير وإعداد AboMatrix
