جدل واسع في برلين حول مسيرة عاشوراء
مرصد اليوم
سبتمبر 21, 2026
جدل واسع في برلين حول مسيرة عاشوراء
الشرطة الألمانية توقف مسيرة عاشوراء في برلين بسبب مشاهد مثيرة للجدل تتضمن أطفالاً مربوطين بالحبال.
شهدت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت الماضي حدثًا أثار جدلاً واسعًا، حيث أوقفت الشرطة مسيرة عاشوراء التي نظمها مسلمون شيعة بسبب مشاهد تضمنت أطفالًا مربوطين بالحبال في تمثيل مسرحي يعكس معاناة تاريخية. المسيرة، التي جرت في ظل درجات حرارة قاربت 40 درجة مئوية، أثارت استياءً واسعًا بين الأوساط السياسية والاجتماعية، حيث اعتبرت هذه المشاهد استغلالًا للأطفال لأغراض سياسية.
ووفقًا لتقارير الشرطة، تم رصد الأطفال وهم يرتدون ملابس خضراء طويلة ومربوطين بحبال، يسيرون خلف رجل يرتدي زيًا أصفر بالكامل. وبعد محادثة بين قائد الشرطة ومنظمي المسيرة، تم إنهاء التمثيل المسرحي فورًا، وغادر الأطفال المسيرة بمحض إرادتهم بعد قطع مسافة قصيرة. وقد أُعلن عن المسيرة تحت شعار ‘مسيرة عاشوراء’ للتضامن مع جميع المضطهدين حول العالم، وهو ما يعكس الطابع الديني والاجتماعي لهذا الحدث في الثقافة الشيعية.
من جهتها، أبدت السيناتور الداخلية لبرلين، إيريس سبرانغر، استياءها الشديد من إشراك الأطفال في هذه المشاهد، ووصفت الأمر بأنه ‘غير مقبول تمامًا’. وأكدت في بيان رسمي أن حرية التعبير والتجمع مكفولة في دولة القانون، لكنها شددت على أن استغلال الأطفال لإيصال رسائل سياسية عبر صور عاطفية يشكل انتهاكًا لرفاهيتهم، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية.
كما أثار الحدث انتقادات من منظمات حقوقية، حيث نشر ‘المنتدى اليهودي للديمقراطية ومناهضة معاداة السامية’ مقاطع فيديو وصورًا للمسيرة، واصفًا الحدث بأنه يحمل طابعًا إسلاميًا متطرفًا. وأشار المنتدى إلى أن المشاركين في المسيرة أظهروا ولاءً لشخصيات مثيرة للجدل مثل حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
يُذكر أن حوالي 600 شخص شاركوا في المسيرة، التي شهدت توقفًا مؤقتًا بسبب درجات الحرارة المرتفعة، حيث تم توفير استراحة للمشاركين لشرب المياه والاحتماء في الظل. ومع ذلك، تعرض بعض المشاركين لمشاكل صحية تتعلق بالإجهاد الحراري، ما استدعى تدخل الفرق الطبية لتقديم الإسعافات اللازمة.
ووفقًا لتقارير الشرطة، تم رصد الأطفال وهم يرتدون ملابس خضراء طويلة ومربوطين بحبال، يسيرون خلف رجل يرتدي زيًا أصفر بالكامل. وبعد محادثة بين قائد الشرطة ومنظمي المسيرة، تم إنهاء التمثيل المسرحي فورًا، وغادر الأطفال المسيرة بمحض إرادتهم بعد قطع مسافة قصيرة. وقد أُعلن عن المسيرة تحت شعار ‘مسيرة عاشوراء’ للتضامن مع جميع المضطهدين حول العالم، وهو ما يعكس الطابع الديني والاجتماعي لهذا الحدث في الثقافة الشيعية.
من جهتها، أبدت السيناتور الداخلية لبرلين، إيريس سبرانغر، استياءها الشديد من إشراك الأطفال في هذه المشاهد، ووصفت الأمر بأنه ‘غير مقبول تمامًا’. وأكدت في بيان رسمي أن حرية التعبير والتجمع مكفولة في دولة القانون، لكنها شددت على أن استغلال الأطفال لإيصال رسائل سياسية عبر صور عاطفية يشكل انتهاكًا لرفاهيتهم، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية.
كما أثار الحدث انتقادات من منظمات حقوقية، حيث نشر ‘المنتدى اليهودي للديمقراطية ومناهضة معاداة السامية’ مقاطع فيديو وصورًا للمسيرة، واصفًا الحدث بأنه يحمل طابعًا إسلاميًا متطرفًا. وأشار المنتدى إلى أن المشاركين في المسيرة أظهروا ولاءً لشخصيات مثيرة للجدل مثل حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
يُذكر أن حوالي 600 شخص شاركوا في المسيرة، التي شهدت توقفًا مؤقتًا بسبب درجات الحرارة المرتفعة، حيث تم توفير استراحة للمشاركين لشرب المياه والاحتماء في الظل. ومع ذلك، تعرض بعض المشاركين لمشاكل صحية تتعلق بالإجهاد الحراري، ما استدعى تدخل الفرق الطبية لتقديم الإسعافات اللازمة.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
