هجوم أوكراني بمقذوفات “فلامينغو” على مصنع روسي
مرصد اليوم
سبتمبر 17, 2026
هجوم أوكراني بمقذوفات “فلامينغو” على مصنع روسي
أوكرانيا تستهدف مصنعاً روسياً للأسلحة بمقذوفات بعيدة المدى وسط تصاعد التوترات العسكرية.
في تصعيد جديد للصراع العسكري بين أوكرانيا وروسيا، شهدت مدينة فولغوغراد الروسية هجوماً أوكرانياً استهدف منشآت صناعية باستخدام مقذوفات بعيدة المدى من طراز “فلامينغو”. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم استهدف مصنعاً للأسلحة يُعرف باسم “تيتان-باريكادي”، والذي يُنتج أنظمة مدفعية ومكونات صاروخية تُستخدم في الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية.
وفقاً لتصريحات الحاكم المحلي أندريه بوتشاروف، أسفر الهجوم عن إصابة عشرة أشخاص وتسبب في أضرار كبيرة للمنشآت الصناعية. كما أشار إلى أن المقذوفات المستخدمة كانت “أجساماً عالية السرعة”، مما أدى إلى اندلاع عدة حرائق تم إخمادها لاحقاً. وأكد بوتشاروف أن المباني السكنية لم تتأثر بالهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة المصنع المستهدف.
زيلينسكي وصف الهجوم بأنه جزء من استراتيجية أوكرانيا لاستهداف المنشآت العسكرية الروسية التي تُساهم في الحرب ضد بلاده. وأضاف أن كل منشأة دفاعية روسية تُستخدم في العدوان على أوكرانيا تُعتبر هدفاً مشروعاً للهجمات الأوكرانية بعيدة المدى. يُذكر أن مصنع “تيتان-باريكادي” يُنتج مكونات لصواريخ مثل “إسكندر” و”يارس” و”توبول-إم”، بالإضافة إلى مشاركته في تطوير صواريخ متوسطة المدى جديدة تُعرف باسم “أوريتشنيك”.
المقذوفات الأوكرانية من طراز “فلامينغو”، التي دخلت الخدمة العام الماضي، تُعد من أحدث الأسلحة في الترسانة الأوكرانية، حيث تتميز بمدى يصل إلى 3000 كيلومتر، مما يُعزز قدرة أوكرانيا على تنفيذ ضربات دقيقة وعميقة داخل الأراضي الروسية.
على الجانب الآخر، شهدت أوكرانيا هجمات روسية مكثفة باستخدام الطائرات المُسيّرة، حيث قُتل ثلاثة أشخاص في مناطق دنيبروبتروفسك وسومي. في مدينة نيكوبول، استهدفت الطائرات المُسيّرة حافلة صغيرة، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين. وفي منطقة سومي الحدودية، لقي رجل مصرعه في هجوم آخر. كما أُصيب شخصان في منطقة زابوريجيا الجنوبية الشرقية جراء الهجمات الروسية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من استمرار الحرب بين البلدين، وسط دعوات متكررة للتهدئة والحوار. ومع ذلك، يبدو أن الطرفين مستمران في تبادل الضربات العسكرية، مما يُعقّد جهود السلام ويُفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وفقاً لتصريحات الحاكم المحلي أندريه بوتشاروف، أسفر الهجوم عن إصابة عشرة أشخاص وتسبب في أضرار كبيرة للمنشآت الصناعية. كما أشار إلى أن المقذوفات المستخدمة كانت “أجساماً عالية السرعة”، مما أدى إلى اندلاع عدة حرائق تم إخمادها لاحقاً. وأكد بوتشاروف أن المباني السكنية لم تتأثر بالهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة المصنع المستهدف.
زيلينسكي وصف الهجوم بأنه جزء من استراتيجية أوكرانيا لاستهداف المنشآت العسكرية الروسية التي تُساهم في الحرب ضد بلاده. وأضاف أن كل منشأة دفاعية روسية تُستخدم في العدوان على أوكرانيا تُعتبر هدفاً مشروعاً للهجمات الأوكرانية بعيدة المدى. يُذكر أن مصنع “تيتان-باريكادي” يُنتج مكونات لصواريخ مثل “إسكندر” و”يارس” و”توبول-إم”، بالإضافة إلى مشاركته في تطوير صواريخ متوسطة المدى جديدة تُعرف باسم “أوريتشنيك”.
المقذوفات الأوكرانية من طراز “فلامينغو”، التي دخلت الخدمة العام الماضي، تُعد من أحدث الأسلحة في الترسانة الأوكرانية، حيث تتميز بمدى يصل إلى 3000 كيلومتر، مما يُعزز قدرة أوكرانيا على تنفيذ ضربات دقيقة وعميقة داخل الأراضي الروسية.
على الجانب الآخر، شهدت أوكرانيا هجمات روسية مكثفة باستخدام الطائرات المُسيّرة، حيث قُتل ثلاثة أشخاص في مناطق دنيبروبتروفسك وسومي. في مدينة نيكوبول، استهدفت الطائرات المُسيّرة حافلة صغيرة، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين. وفي منطقة سومي الحدودية، لقي رجل مصرعه في هجوم آخر. كما أُصيب شخصان في منطقة زابوريجيا الجنوبية الشرقية جراء الهجمات الروسية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من استمرار الحرب بين البلدين، وسط دعوات متكررة للتهدئة والحوار. ومع ذلك، يبدو أن الطرفين مستمران في تبادل الضربات العسكرية، مما يُعقّد جهود السلام ويُفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
تحرير وصياغة: المركز الاستقصائي | AboMatrix
