دعوات لتشديد قوانين التظاهر في برلين
دعوات لتشديد قوانين التظاهر في برلين
عمدة برلين يدعو لتعديل قوانين التظاهر لمواجهة خطاب الكراهية والعنف.
دعا عمدة برلين، كاي فيجنر، إلى تشديد قوانين التظاهر في العاصمة الألمانية، مشددًا على ضرورة مواجهة أي استغلال لحرية التجمع لنشر خطاب الكراهية أو العنف. وأكد فيجنر أن من يهتف بشعارات مثل ‘الموت لغير المؤمنين’ لا يمكنه الاستناد إلى الحقوق الأساسية، بل يسيء استخدامها. جاءت تصريحاته بعد جدل أثارته مظاهرة بمناسبة ذكرى عاشوراء، حيث شهدت تمثيلاً مثيرًا للجدل للأطفال في مشاهد تاريخية.
المظاهرة، التي نظمت تحت شعار التضامن مع المضطهدين حول العالم، أثارت انتقادات واسعة بعد أن أظهرت مشاهد تمثيلية أطفالًا مقيدين في درجات حرارة وصلت إلى 40 درجة مئوية. وأفادت الشرطة بأنها تدخلت وأوقفت العرض فورًا بعد مناقشة مع منظمي المظاهرة. وأكد فيجنر أن السلطات تحتاج إلى أدوات قانونية أقوى، مثل إعادة تفعيل مفهوم ‘النظام العام’ في قوانين التظاهر، لمنع مثل هذه التجاوزات قبل وقوعها.
يُذكر أن قوانين التظاهر الحالية في برلين تم تعديلها عام 2021 من قبل الحكومة السابقة التي ضمت أحزاب اليسار والخضر والاشتراكيين الديمقراطيين. ومع ذلك، لم تتمكن الحكومة الحالية من الاتفاق على تعديلات جديدة رغم الدعوات المتكررة من فيجنر وحزبه. وأكد العمدة أنه سيعمل على تغيير قانون حرية التجمع بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة في سبتمبر.
في سياق آخر، أعلنت النيابة العامة الألمانية عن اعتقال رجل يحمل الجنسيتين الألمانية والرواندية في ولاية هيسن بتهمة التورط في جرائم إبادة جماعية في رواندا عام 1994. المتهم، الذي كان يشغل منصب مساعد عمدة في رواندا، يُشتبه في تورطه في مقتل 25 شخصًا من أقلية التوتسي، بما في ذلك المشاركة المباشرة في قتل أحد الضحايا. وتعتبر هذه القضية جزءًا من جهود ألمانيا لملاحقة المتورطين في جرائم الإبادة الجماعية.
تحرير وإعداد AboMatrix
