الصين تدعم روسيا وتثير مخاوف أوروبا بشأن توازن القوى العالمي
الصين تدعم روسيا وتثير مخاوف أوروبا بشأن توازن القوى العالمي
أثارت العلاقات المتعمقة بين الصين وروسيا قلقًا في أوروبا، حيث تلقي بظلالها على الأمن الأوروبي وتوازن القوى الجيوسياسي، خاصة في ظل تأثير هذه الشراكة على الصراع في أوكرانيا.
يشير المراقبون إلى أن الدعم الاقتصادي والعسكري الذي تقدمه الصين لروسيا قد ساعد موسكو على تحدي العقوبات الغربية المفروضة بسبب الحرب في أوكرانيا. تشمل هذه المساعدة مشتريات الصين للنفط الروسي وتوريد تقنيات مزدوجة الاستخدام، الأمر الذي عزز من قدرة روسيا على مواصلة حملتها العسكرية.
من جانبها، تواجه ألمانيا تساؤلات حول استراتيجيتها في التعامل مع الصين، حيث يوضح تحليل سياسي أن برلين ما زالت تعتمد بشكل كبير على العلاقات الاقتصادية مع بكين. زيارة المستشار الألماني الأخيرة إلى الصين ركزت بدرجة كبيرة على التعاون الاقتصادي، دون أن تعكس تغيراً جوهرياً في الموقف الألماني رغم الأحداث الجارية.
وعلى الرغم من وصف العلاقات بين الصين وروسيا بأنها “شراكة استراتيجية”، يرى الخبراء أنها تجاوزت ذلك لتصبح تنافسية تسعى إلى إعادة تشكيل النظام العالمي. تتعرض أوروبا لضغوط متزايدة للتعامل مع هذا التحالف الناشئ، الذي يهدد الاستقرار الدولي ويبرز التحديات المشتركة في مواجهة الهيمنة الغربية، خاصة مع لاعب دولي كالصين الذي يدعم علناً موقف روسيا في صراعها ضد أوكرانيا.
تحرير وإعداد AboMatrix
