مخاوف عميقة تحيط بمصير شرطي جورجي سابق في ألمانيا
مخاوف عميقة تحيط بمصير شرطي جورجي سابق في ألمانيا
يواجه شرطي جورجي سابق يعيش في ألمانيا تهديدات جدية من زملائه السابقين في الشرطة الجورجية، بعد أن كشف عن حالات فساد وانتهاكات خطيرة في أجهزة الأمن ببلاده.
في جنوب ألمانيا، يعيش الشرطي الجورجي السابق جورجي إيريمشفلي في حالة من القلق على حياته خوفًا من تهديدات زملائه السابقين في الشرطة الجورجية. إيريمشفلي، الذي كان يشغل منصبًا مرموقًا في الأمن الجورجي، ترك وظيفته في الشرطة في أعقاب احتجاجات شهدتها العاصمة تبليسي عام 2021، حيث أظهرت الشرطة تقاعسًا في مواجهة عنف المتطرفين ضد الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان. استنتج إيريمشفلي أن هذا السلوك كان جزءًا من خطة مدبرة، ما دفعه للاستقالة من منصبه احتجاجًا على الوضع.
بعد مغادرته جورجيا، كشف إيريمشفلي عن فضائح عديدة تتعلق بالفساد داخل الأجهزة الأمنية الجورجية. في مقابلات إعلامية، تناول تفاصيل عن عمليات تنصت غير قانونية استهدفت دبلوماسيين وصحفيين، وأشار إلى تورط شخصيات بارزة، مثل رئيس الوزراء السابق، في التستر على جرائم خطيرة. هذه التصريحات زادت من حدة التوترات بينه وبين السلطات الجورجية، ودفعته لطلب اللجوء في ألمانيا بعد فشل محاولته للاستقرار في إسرائيل.
حاليًا، يواجه إيريمشفلي خطر الترحيل إلى جورجيا، حيث تلقى تهديدات من زملائه السابقين تشمل التعرض للتعذيب وزرع أدلة زائفة ضده. ووصف الوضع في الشرطة الجورجية بأنه يشبه السلوكيات الإجرامية للمافيا، حيث يتم قمع الأصوات المعارضة بطرق عنيفة. إيريمشفلي يطالب السلطات الألمانية بالنظر في خطورة الموقف، وحمايته من المصير الذي قد ينتظره إذا أعيد إلى بلده الأصلي.
تحرير وإعداد AboMatrix
