تحذيرات من تزييف تاريخ ألمانيا الشرقية في ظل تصاعد اليمين واليسار
تحذيرات من تزييف تاريخ ألمانيا الشرقية في ظل تصاعد اليمين واليسار
حذر وزير الثقافة والإعلام، وولفغانغ وايمر، من مخاطر تزييف تاريخ جمهورية ألمانيا الديمقراطية، مشيراً إلى دور الأحزاب السياسية في تعزيز صور إيجابية مضللة عن النظام الديكتاتوري السابق.
في الذكرى الخامسة والستين لبناء جدار برلين، أعرب وولفغانغ وايمر، وزير الثقافة والإعلام، عن قلقه من محاولات بعض الأحزاب السياسية، مثل حزب البديل من أجل ألمانيا والحزب اليساري، لتقديم صورة مشوهة وإيجابية عن جمهورية ألمانيا الديمقراطية. وأشار إلى أن هذه المحاولات تشمل حتى غناء النشيد الوطني للديكتاتورية في فعاليات سياسية.
واعتبر وايمر أن “النسيان الجماعي والتقليل من أهمية تاريخ الديكتاتورية” يمثلان أكبر التحديات التي تواجه الذاكرة الثقافية في البلاد، خاصة مع اقتراب الانتخابات في بعض الولايات. وأكد أن نتائج الانتخابات قد تؤثر بشكل كبير على سياسة الذاكرة في تلك المناطق، مما يستدعي ضرورة الحفاظ على الوعي التاريخي.
كما دعا وايمر إلى اتخاذ خطوات فعالة لتعزيز الذاكرة الثقافية، مثل تسمية الشوارع والساحات بأسماء مقاومين من جمهورية ألمانيا الديمقراطية. من جهتها، انتقدت إيفلين زوبكي، المفوضة الفيدرالية لضحايا ديكتاتورية الحزب الاشتراكي الموحد، تزايد التوجهات التي تروج لصورة “مريحة” عن تلك الفترة، مشددة على أن من عاشوا تحت وطأة القمع لا يمكنهم نسيان تلك التجارب.
تحرير وإعداد AboMatrix
