عشر سنوات على استفتاء بريكست: دروس من عاصفة صحفية في بروكسل
عشر سنوات على استفتاء بريكست: دروس من عاصفة صحفية في بروكسل
في الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست، يسترجع الصحفيون تلك الليلة العاصفة في بروكسل، حيث اختلطت مشاعر القلق مع توقعات نتائج التصويت. تكشف هذه الذكريات عن إخفاقات الصحافة في قراءة المزاج العام.
في 23 يونيو 2016، اجتمع عدد من الصحفيين البريطانيين في حانة ‘ذا فنكي مونكي’ ببروكسل، لمتابعة نتائج استفتاء بريكست. كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، حيث كانت العواصف الصيفية تتجمع في السماء، مما يعكس حالة القلق التي كانت تسود بين الحضور.
كان من بين الصحفيين الذين حضروا تلك الليلة مراسلون من صحف مرموقة مثل ‘ذا جارديان’ و’ذا تايمز’ و’ذا تلغراف’. وقد شعرت بأن نتيجة الاستفتاء ستكون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو شعور لم يشاركني فيه الكثير من زملائي، الذين كانوا يعتقدون أن البقاء هو الخيار الأكثر منطقية.
تجارب السنوات الماضية في شمال إنجلترا، حيث عانت المجتمعات من الفقر والبطالة، ساهمت في تشكيل هذا الشعور. فقد خذلت الحكومات المتعاقبة هذه المجتمعات، مما جعلها تشعر بأن صوتها غير مسموع. ومع ذلك، لم تدرك الصحافة هذه الديناميكيات، مما أدى إلى عدم دقة في التوقعات والتغطية الإعلامية.
تظل تلك الليلة في بروكسل درسًا مهمًا حول أهمية فهم السياقات الاجتماعية والسياسية في تغطية الأحداث الكبرى. فالتقارير الصحفية يجب أن تعكس الواقع بدقة، وليس فقط الآراء السائدة في الأوساط الإعلامية.
تحرير وإعداد AboMatrix
