Language / اللغة:
  • ar
  • de
  • en
  • ضغط ترامب على الناتو: قمة تتأرجح بين التوترات والالتزامات

    Uncategorized يوليو 21, 2026

    ضغط ترامب على الناتو: قمة تتأرجح بين التوترات والالتزامات

    هل يمكن أن يكون التحالف العسكري الأكبر في العالم تحت ضغط زعيم يتجاهل التزامات الحلفاء؟ في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحضور قمة الناتو في تركيا، تتضح التوترات بينه وبين الحلفاء. “الولايات المتحدة تنفق أموالاً أكثر على الناتو من أي دولة أخرى، دون أن تحصل على أي فائدة من ذلك”، هكذا عبر ترامب عن استيائه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    تتجه الأنظار إلى أنقرة حيث يجتمع قادة الدول الأعضاء في الناتو، في وقت يشهد فيه التحالف العسكري أكبر تحدياته. منذ توليه الرئاسة، انتقد ترامب الناتو مراراً، واصفاً إياه بـ”القديم”، ومتهماً الدول الأعضاء بعدم دفع حصصهم العادلة. وقد أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الحلفاء يعانون من “موت دماغي” للناتو.

    على الرغم من ذلك، شهد الناتو انتعاشاً بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، مما دفع الدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة التحديات. لكن مع بدء فترة رئاسة ترامب الثانية، عاد ليجدد انتقاداته، مركزاً على مسألة تقاسم الأعباء بين الدول الأعضاء.

    يقول الخبراء إن القمة المقبلة قد تكون أقل أهمية من القمم السابقة، حيث يعبر البعض عن شعورهم بالإرهاق من الاجتماعات المتكررة. “هناك نوع من التعب من القمم عندما يتعلق الأمر بالناتو”، كما يقول ماكس بيرغمان، مدير برنامج أوروبا وروسيا وآسيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

    تتضمن أجندة القمة هذا العام الالتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي وتحسين سلاسل الإمداد العسكرية، بالإضافة إلى الحرب في أوكرانيا. حيث أكد مارك روتا، الأمين العام للناتو، أن القمة ستظهر للعالم التزام الحلفاء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لاهاي العام الماضي.

    لكن، هل يمكن أن تتجاوز هذه القمة التوترات الشخصية بين القادة؟ يقول الخبراء إن الديناميات الشخصية ستلعب دوراً كبيراً في نجاح القمة. “العلاقة الثنائية بين ترامب وأردوغان قد تساعد في تخفيف التوترات”، كما أشار توري تاوسيج من المجلس الأطلسي.

    ومع ذلك، فإن تركيا، التي تستضيف القمة، تلعب دوراً معقداً في الناتو. فهي تمتلك ثاني أكبر جيش في التحالف ولها علاقات اقتصادية وثيقة مع روسيا، مما يزيد من تعقيد الموقف. كما أن التوترات الداخلية في تركيا تحت قيادة أردوغان قد تثير قلق بعض القادة.

    في النهاية، تبقى الأسئلة قائمة: هل ستنجح القمة في تعزيز وحدة الناتو؟ أم ستظل التوترات قائمة تحت السطح؟

    إعداد رئيس التحرير الافتراضي AboMatrix

    AboMatrix
    ×
    مرحباً! أنا AboMatrix.
    يمكنني تزويدك بآخر الأخبار من الموقع، أو الإجابة على استفساراتك حول اللجوء والهجرة في ألمانيا.
    AboMatrix يكتب...